تطالب أسرة أحد التلاميذ بالثانوية التأهيلية الزرقطوني بمدينة مراكش الجهات التربوية المختصة بفتح تحقيق إداري في شكاية تتعلق، بحسب روايتها، بسلوك أستاذة تسمي ” نز ” تدرس بالمؤسسة، متهمة إياها بممارسة التنمر والسخرية في حق ابنها أمام زملائه داخل الفصل، واستعمال عبارات اعتبرتها الأسرة مسيئة وتمس بكرامته.
ووفق ما أفادت به الأسرة، فإن التلميذ يؤكد أنه مُنع من ولوج القسم طيلة الموسم الدراسي، وأنه تعرض، بحسب أقواله، لعبارات تحط من قدره، من بينها إخباره بأنه “لا يليق به التعلم” وأن مصيره “أن يكون مشردًا”، وهو ما تقول الأسرة إنه خلف له آثارًا نفسية ومعنوية.
وأضافت الأسرة أن ابنها، وفق روايتها، حُرم أيضًا من الاستفادة من نقط المراقبة المستمرة ومن اجتياز بعض الاستحقاقات، معتبرة أن هذه الإجراءات تستوجب التحقق من مدى قانونيتها واحترامها للمساطر المعمول بها داخل المؤسسات التعليمية.
وتدعو الأسرة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي إلى فتح تحقيق إداري شفاف والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك التلميذ والأستاذة وإدارة المؤسسة، من أجل الوقوف على حقيقة الوقائع وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات.
وفي المقابل، تؤكد الأسرة ضرورة احترام قرينة البراءة وعدم إصدار أي أحكام مسبقة في حق أي طرف، إلى حين انتهاء التحقيق وإعلان نتائجه من قبل الجهات المختصة، بما يضمن حماية حقوق جميع المعنيين وصون كرامتهم داخل الفضاء التربوي.

