في تجسيد لثقافة الاعتراف بالكفاءة والتميز.. مدارس نخيل البشرى تحتفي بمتفوّقين من ست مؤسسات تعليمية عمومية بالعالم القروي

في تجسيد لثقافة الاعتراف بالكفاءة والتميز.. مدارس نخيل البشرى تحتفي بمتفوّقين من ست مؤسسات تعليمية عمومية بالعالم القروي

جليلة بنونة

في مبادرة تربوية تعكس قيم الاعتراف بالكفاءة وتشجيع التميز الدراسي، احتضنت مؤسسة مجموعة مدارس نخيل البشرى بإقليم قلعة السراغنة، حفل تكريم لفائدة تلاميذ متفوقين ينتمون إلى ست مؤسسات تعليمية عمومية بالمجال القروي، وذلك بحضور السيد عامل إقليم قلعة السراغنة، والسيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب شخصيات أمنية ومنتخبين وفعاليات تربوية ومدنية.

وشكل هذا الموعد التربوي مناسبة للاحتفاء بنماذج من التلاميذ الذين تمكنوا من تحقيق نتائج متميزة في امتحانات البكالوريا، في رسالة قوية تؤكد أن التفوق الدراسي ليس حكرا على مجال دون آخر، وأن أبناء العالم القروي قادرون على تحقيق إنجازات علمية وأكاديمية مشرفة متى توفرت لهم ظروف الدعم والمواكبة.

ويأتي هذا التكريم امتدادا للنهج الذي اعتمدته مؤسسة نخيل البشرى في تثمين التميز الدراسي، بعدما سبق لها أن احتفت بالمتفوقين الأوائل داخل المؤسسة في عدد من المسالك العلمية والاقتصادية، قبل أن تفتح هذه المبادرة على محيطها التربوي من خلال إشراك تلاميذ مؤسسات عمومية قروية، في خطوة تعزز قيم الانفتاح والتكامل بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية.

وأكدت الكلمات التي ألقيت بالمناسبة أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل من أهم رهانات التنمية، وأن تشجيع التلاميذ المتفوقين يمثل حافزا أساسيا لترسيخ ثقافة الاجتهاد والمثابرة داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق القروية التي تزخر بطاقات واعدة تستحق المواكبة والدعم.

كما شكل الحفل فرصة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها الأسر والأطر التربوية والإدارية في مواكبة المسار الدراسي للمتعلمين، باعتبار النجاح ثمرة عمل جماعي يساهم فيه مختلف المتدخلين في العملية التعليمية.

واختتم النشاط بتوزيع جوائز وشهادات تقديرية على التلاميذ المحتفى بهم، وسط أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه هؤلاء المتفوقون من نتائج مشرّفة، في مشهد جسد أهمية الاعتراف بالكفاءات الشابة وتحفيزها على مواصلة مسار التميز والعطاء.

الاخبار العاجلة