شهدت مدينة الدار البيضاء حالة من الصدمة والحزن عقب وفاة تلميذة قاصر لا يتجاوز عمرها 15 سنة، في ظروف غامضة، بعدما تحولت خرجة عادية لحضور حصة للدعم والتقوية إلى مأساة هزّت الرأي العام المحلي وخلفت موجة واسعة من التساؤلات والتعاطف.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد غادرت التلميذة منزل أسرتها في حالة صحية عادية قصد متابعة حصة للدعم المدرسي، قبل أن تعود لاحقاً وهي تعاني من تدهور مفاجئ وخطير في وضعها الصحي، تمثل في حالة إعياء حادة وتقيؤ متواصل، ما أثار قلق أفراد أسرتها الذين سارعوا إلى نقلها نحو المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
ورغم التدخلات الطبية، لفظت التلميذة أنفاسها الأخيرة بعد ساعات قليلة من وصولها إلى المؤسسة الاستشفائية، وسط شكوك وتساؤلات حول الأسباب الحقيقية للوفاة، خاصة مع تداول فرضية تعرضها لتسمم مجهول المصدر، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الطبية والقضائية.

وخلفت الواقعة حالة من الحزن العميق وسط أسرة الضحية ومعارفها، فيما ظهرت والدة التلميذة في حالة انهيار شديد، مطالبة بفتح تحقيق شامل ودقيق، وإجراء تشريح طبي لتحديد ملابسات الوفاة وكشف كافة الظروف المرتبطة بهذه القضية التي أثارت تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
ومن المرتقب أن تباشر المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، من أجل الوقوف على حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات المحتملة، في وقت تتواصل فيه مطالب الرأي العام بضرورة الكشف عن نتائج التحقيق بكل شفافية.

