صولير إكسبو 2026 منصة الابتكار والاستثمار في الطاقة النظيفة

صولير إكسبو 2026 منصة الابتكار والاستثمار في الطاقة النظيفة

انطلقت، يوم الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للطاقة الشمسية والتنقل الأخضر وتخزين الطاقة “SOLAIRE EXPO MAROC 2026”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بالمعرض الدولي المحاذي لمسجد الحسن الثاني، على أن تتواصل أشغاله إلى غاية 12 فبراير الجاري.

وتُنظم هذه الدورة بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من المؤسسات الوطنية والدولية الفاعلة في مجال الطاقات المتجددة، تحت شعار:
“التحول الطاقي المركزي واللامركزي؛ المغرب كمركز للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا”.

ويعكس هذا الشعار التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تسريع وتيرة الانتقال الطاقي، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي في مجال الطاقة المستدامة، بما يرسخ مكانة المغرب كقطب إقليمي رائد في إنتاج وتطوير الطاقات النظيفة.

وشهد حفل افتتاح المعرض حضور وفد رسمي هام ضم ممثلين عن عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، إلى جانب فاعلين صناعيين واقتصاديين ومهنيين من القطاع الخاص، فضلاً عن شخصيات أكاديمية وخبراء وطنيين ودوليين، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي بات يحظى بها هذا الحدث على المستويين الوطني والدولي.

وتتميز هذه الدورة بمشاركة أزيد من 150 عارضاً يمثلون 15 دولة، مع توقع استقبال أكثر من 10 آلاف زائر مهني من مختلف القارات. كما يتضمن البرنامج سلسلة من الندوات العلمية وورشات العمل المتخصصة، إلى جانب مسابقات الابتكار الجامعية التي تستقطب مئات الطلبة والباحثين.

وتركز محاور المعرض على قضايا محورية تتعلق بالطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، إضافة إلى الشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة، مع تقديم عروض مهنية لأحدث التجهيزات والتكنولوجيات الشمسية التي يشهدها القطاع على المستوى العالمي.

ويشارك في هذه النسخة خبراء يمثلون جامعات ومراكز بحث وشركات صناعية رائدة، مما يوفر منصة متقدمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات والحلول التكنولوجية في مجال الطاقة النظيفة.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد رشيد بوكرن، مؤسس ومدير معرض “SOLAIRE EXPO MAROC”، أن تنظيم هذه الدورة يأتي في سياق الدينامية الوطنية القوية التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تسريع الانتقال الطاقي وتعزيز السيادة الطاقية وتثمين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها المملكة.

وأضاف أن هذا الحدث يهدف إلى ترسيخ المعرض كمنصة استراتيجية تجمع صناع القرار والباحثين والمستثمرين والمهنيين، بما يدعم الابتكار ويحفز الاستثمار ويشجع على بناء شراكات فعالة تسهم في تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

ويشكل المعرض، في مجمله، فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الفاعلين المحليين والدوليين، ودعم المشاريع والاستثمارات الكبرى في مجال الطاقة، بما يسهم في تسريع الانتقال الطاقي على المستويين الوطني والإقليمي، ويؤكد موقع المغرب كنموذج رائد في مجال الطاقة المستدامة.

الاخبار العاجلة