فاس – عين عمير تفضح فشل التدبير المحلي: بنية تحتية منهارة وصيانة غائبة بمقاطعة سايس

فاس – عين عمير تفضح فشل التدبير المحلي: بنية تحتية منهارة وصيانة غائبة بمقاطعة سايس
مصطفى مجبر
مصطفى مجبر

مصطفى مجبر//المغرب العربي بريس

تعيش ساكنة حي عين عمير التابع لمقاطعة سايس بمدينة فاس على وقع تذمر متصاعد، في ظل ما تصفه بوضعية كارثية للبنية التحتية وتدهور مقلق في جودة الخدمات الأساسية، ما حول الحي إلى بؤرة للإهمال وسوء التدبير المحلي.

الساكنة عبّرت عن استيائها الشديد من الوضع القائم، مؤكدة أن الحي، رغم موقعه الاستراتيجي واحتضانه لعدد من الإدارات العمومية والمؤسسات التربوية، لا يزال يعاني من طرق مهترئة، وأرصفة متآكلة، وأزقة تفتقر لأبسط شروط السلامة، في مشهد يتنافى مع أبجديات التخطيط الحضري والتنمية المجالية.

وفي تصريحات غاضبة، وجّه عدد من السكان انتقادات لاذعة للمنتخبين الذين نالوا ثقة أصواتهم، متسائلين عن جدوى تمثيليتهم ودورهم الفعلي في تحسين ظروف العيش بالمنطقة، معتبرين أن الغياب شبه التام لأي تدخل تنموي يكشف قطيعة واضحة بين الخطاب الانتخابي والواقع الميداني.

وأكدت شهادات متطابقة أن عين عمير تعاني من غياب الصيانة الدورية للشوارع والأزقة، وضعف الإنارة العمومية، وتدهور الفضاءات العمومية، ما يزيد من معاناة الساكنة اليومية ويعمق الإحساس بالتهميش، محملين مجلس مقاطعة سايس مسؤولية هذا الوضع نتيجة غياب التتبع والمواكبة.

من جهتها، اعتبرت فعاليات مدنية محلية أن ما يشهده الحي يعكس خللاً بنيوياً في تدبير الشأن المحلي وترتيب الأولويات، داعية المسؤولين والمنتخبين إلى تحمل مسؤولياتهم الانتدابية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف نزيف الإهمال الذي يطال حي عين عمير.

وطالبت هذه الفعاليات بإطلاق برنامج استعجالي لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، بما ينسجم مع مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية، ويعيد الاعتبار لساكنة ظلت لسنوات خارج حسابات التنمية المحلية بمقاطعة سايس

الاخبار العاجلة