جيل الانتصارات.. آن الأوان لتشبيب مواقع القرار!

جيل الانتصارات.. آن الأوان لتشبيب مواقع القرار!
مصطفى مجبر
مصطفى مجبر

بقلم ذ.مصطفى مجبر//المغرب العربي بريس

يعيش المغرب اليوم مرحلة جديدة عنوانها الثقة في الشباب، جيلٌ يبرهن يوماً بعد آخر على كفاءته وقدرته على رفع راية الوطن في مختلف الميادين. فكما صنع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة مجداً كروياً بتتويجه التاريخي بكأس العالم في الشيلي، مؤكداً أن الإرادة والطموح يتغلبان على الخبرة والتجربة، فإن شباب المغرب في كل المجالات يملكون الروح نفسها والطاقة ذاتها لبناء المستقبل.

لكن، رغم هذه الإشراقات، لا يزال المشهد السياسي والإداري مثقلاً بعقلياتٍ متكلسة، تصر على احتكار المناصب وتدوير المسؤوليات بين نفس الوجوه، في وقتٍ يزخر فيه الوطن بكفاءات شابة مؤهلة، تنتظر فقط فرصة لإثبات ذاتها. فكم من مسؤول يجمع بين ثلاث أو أربع مهام دون أن يقدم الإضافة المرجوة، بينما آلاف الشباب ينتظرون باب الثقة ليفتح أمامهم.

إن التشبيب ليس مغامرة، بل هو رهان على المستقبل، فالشباب وإن كان يحتاج إلى بعض التكوين والخبرة، إلا أنه يمتلك الحماس، وسرعة التعلم، وروح الابتكار التي تضمن النجاح والتجديد.

لقد حان الوقت لتغيير الذهنيات وإعطاء الكلمة لجيلٍ أثبت أن العطاء لا يُقاس بالعمر، بل بالإرادة والإيمان بالوطن. فكما انتصر شباب الكرة في الملاعب، يستطيع شباب الفكر والإدارة والسياسة أن ينتصروا في معارك التنمية والتحديث، إذا ما فُتحت أمامهم الأبواب وأُزيحت عنهم القيود.

الاخبار العاجلة