تحول الملعب الأولمبي بالرباط إلى منصة عالمية تحت الأضواء، حيث شهد حفل افتتاح استثنائي لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، في أجواء مبهرة اختلط فيها البعد الفني بجمالية المعمار الرياضي المغربي. المناسبة لم تكن مجرد انطلاق دورة كروية، بل عرض لقدرة المغرب المتجددة على احتضان أكبر التظاهرات القارية بمعايير احترافية.
الحضور كان وازناً، يتقدمه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ورئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، إلى جانب شخصيات رسمية ورياضية بارزة. الافتتاح جسد صورة ناصعة لمغرب يمزج بين الحداثة والتقاليد في تنظيم محكم، يليق بمستوى التطلعات الإفريقية.
الجمهور المغربي لم يتأخر في الحضور، حيث ملأت المدرجات عن آخرها خلال المباراة الافتتاحية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الزامبي. مشهد يعكس بوضوح مدى التفاعل الشعبي مع كرة القدم النسوية، والدعم المتنامي لبنات الأطلس في مشوارهن القاري.
افتتاح هذه النسخة من البطولة لم يكن فقط حدثاً رياضياً، بل لحظة اعتراف بريادة المغرب في تنظيم المحافل الكبرى، بدليل البنيات التحتية المتطورة والخبرة التسييرية التي باتت مرجعاً قارياً.

