رغم تأخر الهلال في النتيجة أمام مانشستر سيتي في الشوط الأول من مواجهتهما بكأس العالم للأندية، إلا أن الحارس المغربي ياسين بونو كان هو الاسم الأبرز في اللقاء، حيث قدم أداءً بطولياً جعله يتألق وحيداً في وجه الطوفان الإنجليزي.
بونو، الحارس السابق لإشبيلية، وقف سدًا منيعًا أمام هجمات السيتي، وتصدى ببراعة لست تسديدات خطيرة من داخل منطقة الجزاء، كما أبعد كرة قوية بقبضة يده، ما ساهم في إبقاء الهلال داخل أجواء المباراة رغم ضغط الخصم المبكر.
إلى جانب تصدياته الحاسمة، أظهر الحارس المغربي دقة لافتة في التمرير، حيث أكمل 11 تمريرة صحيحة من أصل 13، بنسبة نجاح بلغت 85%، ونجح في أربع تمريرات طويلة من أصل ست، ما يعكس تحكمه العالي في بناء اللعب من الخلف.
الأداء الدفاعي لبونو لم يقتصر على حراسة المرمى فقط، بل كان حاضرًا في الالتحامات الهوائية واستخلاص الكرات، ليؤكد مرة أخرى أنه من بين أفضل الحراس على مستوى العالم، ويمنح جماهير الهلال الأمل في قلب المعادلة خلال الشوط الثاني من المواجهة.
بينما خطف برناردو سيلفا هدف التقدم للسيتي في الدقائق الأولى، ظل بونو صامدًا في مرماه، كأنه يقول إن المعركة لم تنتهِ بعد، وإن الهلال لا يزال حيًا ما دام خلفه هذا الجدار المغربي الصلب.

