صباح مأساوي عاشه حي سهب الورد بمدينة فاس، بعد أن حوّل قطار مسار حياته اليومية إلى مشهد دامٍ، عقب دهسه لسيدة أربعينية كانت تمرّ بمحاذاة السكة قرب ثانوية المسيرة. الحادث وقع أثناء عبور القطار المتجه نحو مدينة وجدة، واضعًا حدًا لحياة الضحية في لحظة صادمة.
الحادثة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والوقاية المدنية، التي هرعت إلى عين المكان، حيث جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، فيما باشرت السلطات تحقيقًا عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة لكشف ظروف هذا الحادث المفجع.
الواقعة خلفت حالة حزن وذهول وسط الساكنة، خاصة وأن المكان الذي وقع فيه الحادث يُعتبر ممراً معروفًا وشبه يومي لسكان الحي، ما يطرح تساؤلات كثيرة حول تدابير السلامة بمحيط السكة الحديدية، وحاجة مثل هذه المناطق إلى حماية أكبر لتفادي تكرار الكارثة.
فاس استيقظت اليوم على وقع الصدمة، وامرأة فقدت حياتها في مشهد صامت، لا يُسمع فيه سوى صوت القطار المندفع… تاركًا وراءه صرخة لا تُنسى.

