اهتزت مدينة سطات قبل قليل، على وقع حادث مأساوي ومروع، تمثل في اصطدام قطار قادم من مدينة فاس ومتجه نحو مراكش، بشخص يبلغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، ليحوله إلى أشلاء متناثرة في مشهد تقشعر له الأبدان.
ووقع الحادث الأليم، حسب المعطيات الأولية، على مستوى النقطة الكيلومترية 74+555، وذلك بالقرب من معبر السكك الحديدية المقابل لشركة “روكا”.
وقد خلف الاصطدام صدمة كبيرة في صفوف الحاضرين الذين عاينوا الفاجعة، حيث لم تترك قوة الارتطام بالقطار أي فرصة لنجاة الضحية.
وفور علمها بالحادث، هرعت إلى عين المكان عناصر الأمن والسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث تم تأمين موقع الحادث وباشرت المصالح المختصة إجراءات المعاينة الأولية.
ومن المنتظر أن يتم فتح تحقيق معمق لتحديد ملابسات هذه الفاجعة الأليمة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوعها.
ويطرح هذا الحادث المأساوي مجدداً تساؤلات حول مدى سلامة معابر السكك الحديدية وضرورة توخي الحيطة والحذر الشديدين عند عبورها، لتفادي وقوع مثل هذه الفواجع التي تحصد الأرواح وتخلف حزناً عميقاً في قلوب العائلات.

