شهدت كرة القدم المغربية سنة مليئة بالإخفاقات على مستوى المنتخبات والأندية، بدءاً بالإقصاء المبكر للمنتخب الأول من كأس أمم إفريقيا، مروراً بفشل منتخب السيدات في التأهل إلى أولمبياد باريس، وانتهاءً بخروج أغلب الأندية الوطنية مبكراً من المسابقات القارية.
المنتخب المغربي: خيبة “الكان” ومؤشرات أمل جديدة
بدأ المنتخب المغربي سنة 2024 بخروج صادم من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، رغم التوقعات العالية التي وضعها الجمهور عقب التألق في مونديال قطر. وعلى الرغم من البداية المتعثرة، أنهى المنتخب السنة بتحقيق نتائج جيدة في تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا 2025، حيث تصدر مجموعته محققاً العلامة الكاملة.
منتخب السيدات: مفاجأة غير سارة
خيبة أمل أخرى تمثلت في فشل منتخب السيدات في التأهل لأولمبياد باريس، بعد خسارته أمام زامبيا في مباراة الإياب على أرضه، رغم الأداء المميز في كأس العالم. وعلى الرغم من ذلك، أظهر المنتخب تطوراً في المباريات الإعدادية، استعداداً لكأس أمم إفريقيا المقبلة التي تستضيفها المملكة.
الأندية الوطنية: إخفاقات باستثناء نهضة بركان
قارياً، خرجت معظم الأندية الوطنية من المنافسات مبكراً، باستثناء نهضة بركان الذي بلغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية وخسره أمام الزمالك المصري. أما الوداد، فقد سجل خيبة غير مسبوقة بخروجه من دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، فيما أقصي الجيش الملكي والفتح الرباطي من الأدوار المبكرة.
سنة 2024 كانت قاسية على الكرة المغربية، لكنها كشفت أيضاً عن نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة شاملة لضمان مستقبل أفضل في المحافل القارية والدولية.

