تم نقل النائب البرلماني السابق رشيد الفايق، يوم الاثنين، من سجن رأس الماء إلى قسم الطوارئ بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني في فاس. وفقًا لما علمته “كود”، فإن الفايق قد رفض خضوعه لفحوصات قلبية في هذه المؤسسة الطبية.
وفقًا لمصادر موثوقة، الفايق، الرئيس السابق لجماعة “أولاد الطيب” والمحكوم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات، أبدى رفضه لإجراء تخطيط القلب بالصدى، كما رفض الخضوع لمتابعة من الطبيب الذي جاء خصيصًا لهذا الغرض إلى قسم الطوارئ.
بسبب إصرار السجين رشيد الفايق على عدم إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة عقب شعوره بألم في الصدر ونقله إلى المستشفى، اضطرت إدارة المستشفى إلى تحرير محضر بالواقعة، حيث وقع الفايق عليه، متحملاً المسؤولية كاملة.
وأكدت المصادر أن الفايق كان يتلقى الرعاية الصحية الضرورية بانتظام، سواء داخل المؤسسة السجنية أو في المستشفيات الخارجية، حيث استفاد من عدة فحوصات طبية شملت الفحص الداخلي من قبل أطباء السجن وأطباء الأسنان، بالإضافة إلى فحوصات خارجية لدى اختصاصيين في أمراض القلب، السكري، جراحة الدماغ والأعصاب، وطب العيون.

