وليد الركراكي يراهن على الأسماء المعتادة رغم تراجع أدائها في الأندية

وليد الركراكي يراهن على الأسماء المعتادة رغم تراجع أدائها في الأندية

مع اقتراب موعد المعسكر الإعدادي للمنتخب المغربي، عادت الانتقادات لتطال اختيارات الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يواصل الاعتماد على لاعبين يعانون من التهميش في أنديتهم، متجاهلاً بذلك عامل الجاهزية والتنافسية.

براهيم دياز، الذي يواصل الغياب عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد، لا يزال ضمن حسابات الطاقم التقني، رغم وضعه الغامض في ظل المنافسة الشرسة داخل الفريق الملكي. الحال نفسه ينطبق على عز الدين أوناحي، الذي عاد إلى مارسيليا ليجد نفسه خارج خطط المدرب، وسط مساعٍ للتخلص منه في سوق الانتقالات.

أما سفيان أمرابط، فقصته أكثر تعقيدًا، إذ لم ينجح في فرض نفسه مع فنربخشة، وبات عبئًا مالياً في ظل تراجع مستواه، ومع ذلك ما زال يتمتع بثقة الركراكي.

هذا الإصرار على أسماء محددة، رغم غيابها عن أجواء التنافس، يثير علامات استفهام في الشارع الرياضي، الذي بات يتساءل عن جدوى استمرار الولاء للأسماء المألوفة على حساب من يتألق أسبوعيًا في البطولات الأوروبية والعربية. الركراكي اليوم أمام امتحان حقيقي بين خيار الاستمرارية أو فتح الباب أمام وجوه جديدة، خاصة وأن كأس أمم إفريقيا 2025 تقترب بسرعة وتُقام على أرض المغرب.

الاخبار العاجلة