في تطور حاسم يعيد قضية أشرف حكيمي إلى واجهة الجدل القضائي والإعلامي، أفادت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية بأن النيابة العامة في نانتير قررت إحالة النجم المغربي ومدافع باريس سان جيرمان رسميًا إلى المحكمة الجنائية، بتهمة الاغتصاب، بعد أكثر من عام من التحقيقات المتواصلة في الملف الذي هزّ الرأي العام الفرنسي والدولي.
القضية التي بدأت في أوائل عام 2023، تعود إلى اتهام شابة تبلغ من العمر 24 عامًا لحكيمي بالاعتداء الجنسي عليها داخل منزله في ضواحي باريس، بعد تعارف دام أسابيع عبر تطبيق “إنستغرام”. الضحية المزعومة أكدت في إفادتها أنها قاومت دون جدوى، وأنها استعانت بصديقتها لمغادرة المنزل، وهي رواية تدعمها رسائل نصية تم تبادلها بين الطرفين عقب الواقعة، وتشير إلى حالة من الانهيار النفسي والجسدي، بحسب ما ورد في التحقيقات.
ورغم أن الشابة لم تبادر بتقديم شكوى رسمية فورًا، إلا أن النيابة الفرنسية فتحت تحقيقًا قضائيًا أفضى إلى توجيه الاتهام إلى اللاعب، ووضعه تحت المراقبة القضائية منذ مارس 2023. حكيمي من جانبه ينفي الاتهامات جملة وتفصيلًا، مشددًا على أن العلاقة كانت consensuelle (برضا الطرفين)، ما يفتح الباب أمام مواجهة قضائية حاسمة.
ومع الإحالة إلى المحكمة الجنائية، يواجه حكيمي الآن سيناريو شديد الخطورة: إمكانية الإدانة والحكم عليه بالسجن لمدة قد تصل إلى 15 سنة، في قضية تهدد مستقبله الرياضي، وتضع سمعته وشعبيته على المحك

