حجيرة تعلن شراكة جديدة مع مدغشقر: آفاق تجارية واعدة

ismail ismail6 أغسطس 2025
حجيرة تعلن شراكة جديدة مع مدغشقر: آفاق تجارية واعدة

تعزيز العلاقات التجارية بين المغرب ومدغشقر في لقاء رسمي بالرباط

استقبل عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية مدغشقر فوق العادة والمفوض لدى المملكة المغربية، جوهاري هويلا راجوبسونفي، في لقاء خاص بالعاصمة الرباط. وقد تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون التجاري بين البلدين ورفع مستوى المبادلات الاقتصادية الثنائية.

خلال هذا الاجتماع، تم تبادل وجهات النظر حول تطوير العلاقات الاقتصادية في إطار الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تركز على تعزيز التعاون بين دول الجنوب وبناء شراكات استراتيجية إفريقية قائمة على التنمية المشتركة والمنافع المتبادلة.

أشار الجانبان إلى أهمية استكشاف فرص جديدة للاستثمار والتجارة بين المغرب ومدغشقر، مشددين على ضرورة دعم الدينامية الاقتصادية وتعزيز حجم المبادلات التجارية بما يتماشى مع عمق العلاقات الأخوية والتاريخ المشترك بين البلدين. ويعكس ذلك التزام كلا الطرفين بتعزيز الروابط الاقتصادية وتطوير شراكات جديدة.

كما أبدى عمر حجيرة اهتماماً كبيراً بدعوة وزير التصنيع والتجارة بجمهورية مدغشقر، ديفيد هيريزو رالامبوفيرينجا، للمشاركة في المنتدى الثاني لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (ZLECAF) المزمع عقده في مدينة مراكش قبل نهاية السنة الجارية. هذه الدعوة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة للتبادل التجاري.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات التجارية بين المغرب ومدغشقر شهدت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث يسعى الطرفان إلى تعزيز تصدير المنتجات المحلية واستيراد سلع ذات جودة عالية. وتكتسب هذه العلاقات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لكل من البلدين في مناطقهم الجغرافية.

بالمثل، يظهر اهتمام مدغشقر بالمغرب كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار، حيث أن الرباط توفر بنية تحتية متطورة وخدمات لوجستية متقدمة تسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري بينهما.

في السياق ذاته، أشار العديد من الخبراء الاقتصاديين إلى أن هذه اللقاءات تعد مؤشراً إيجابياً على تطور العلاقات الاقتصادية الإفريقية، وأن تعزيز التعاون التجاري بين دول القارة يمكن أن يسهم في تنمية مستدامة وتحسين مستوى المعيشة في البلدان المعنية.

تجسيداً لهذه الرؤية، تجري حالياً مفاوضات لتقديم حوافز استثمارية مشتركة من شأنها جذب رجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين. وبالاستناد إلى التجارب الناجحة في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والبيئة، يمكن للبلدين التوسع في شراكات استراتيجية تعود بالفائدة على شعبيهما.

هذا اللقاء يعد نموذجاً حيّاً للعلاقات الدبلوماسية الناجحة التي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية من خلال التعاون المشترك، مما يفتح المجال أمام فرص جديدة في المستقبل.

الاخبار العاجلة