تعيش جماعة فناسة باب الحيط على وقع مرحلة مفصلية في مسار النهوض بالخدمات الصحية، مع اقتراب انتهاء أشغال بناء المركز الصحي بوادي القصبة، حيث بلغت نسبة التقدم مستوى متقدماً، في انتظار اللمسات الأخيرة والتجهيزات الضرورية لانطلاق العمل به بشكل فعلي.
ويُعد هذا المشروع الحيوي خطوة استراتيجية نحو تقريب العلاج من المواطنين، خاصة في منطقة ظلت تعاني لسنوات من بعد المرافق الصحية وضيق العرض الطبي. ويهدف المركز الجديد إلى توفير خدمات طبية متنوعة، تستجيب للمعايير المعتمدة، وتحفظ كرامة المواطن في أجواء إنسانية ومهنية لائقة.

وقد قام السيد مصطفى السراف، رئيس جماعة فناسة باب الحيط، بزيارة ميدانية تفقدية للموقع، مرفوقاً بالنائب الثالث لرئيس المجلس محمد العدولي، والتقني الجماعي عز الدين سعيد، للوقوف على مدى تقدم الأشغال ومتابعة آخر التفاصيل المرتبطة بتأهيل الفضاء الداخلي قبل موعد الافتتاح الرسمي. وأعرب السيد الرئيس عن ارتياحه لما تم إنجازه، مؤكداً أن هذا المشروع سيُحدث نقلة نوعية في القطاع الصحي على مستوى الجماعة.
المركز، الممول كلياً من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يندرج ضمن رؤية الدولة الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتجويد العرض الصحي، خصوصاً في المناطق القروية والنائية. ويتوفر على مرافق حديثة تشمل قاعات للفحص والعلاج، وصيدلية، بالإضافة إلى فضاءات مخصصة للاستقبال وانتظار المرضى.
وفي هذا الإطار، عبّرت جماعة فناسة باب الحيط عن شكرها وامتنانها للسلطات الإقليمية، وعلى رأسها السيد عامل إقليم تاونات، على الدعم والمواكبة التي حظي بها المشروع منذ انطلاقته، في ترجمة فعلية للعناية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لساكنة العالم القروي، بما يكفل العدالة الصحية والعيش الكريم لكل المواطنين.



