المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة يخسر أمام اليابان في افتتاح كأس العالم
انهزم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، أمام نظيره الياباني بهدفين نظيفين، في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم للناشئين “قطر 2025”. اللقاء جرى على أرضية ملعب أكاديمية أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة.
بدأ المنتخب المغربي المباراة باندفاع هجومي واضح، حيث سعى لفرض أسلوبه منذ اللحظات الأولى من اللقاء، محاولاً خلق فرص تسجيل، لكن الدفاع الياباني تصدى لها في الوقت المناسب. ورغم هذا الأداء الإيجابي، شهدت الدقائق المتبقية من الشوط الأول تراجعاً ملحوظاً للأشبال، إذ تمكن المنتخب الياباني من تهديد مرمى الحارس شعيب بلعروش في أكثر من مناسبة، مما زاد من حالة التوتر في صفوف الفريق المغربي.
انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين، مع وجود مخاوف لدى اللاعبين المغاربة نتيجة ارتكابهم مجموعة من الأخطاء الفنية التي قد تؤثر على الأداء في الشوط الثاني.
مع بداية الشوط الثاني، استمر الضغط الياباني على الدفاع المغربي، حيث أظهر اللاعبون القادمون من طوكيو رغبة كبيرة في هز الشباك. وتمكن المنتخب الياباني من تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة الـ57، بعد تسديدة مركزة للاعب طايغا سيغوتشي، التي استقرت في شباك الحارس شعيب بلعروش.
بعد تسجيل الهدف، حاول المنتخب المغربي تعديل النتيجة، لكن محاولاته باءت بالفشل أمام التنظيم الدفاعي الياباني. في الدقيقة الـ97، أضاف المنتخب الياباني الهدف الثاني، الذي جاء نتيجة خطأ دفاعي استغله اللاعب هيراشيما. لينتهي اللقاء بفوز اليابان بثنائية نظيفة.
تعتبر هذه النتيجة مؤلمة للمنتخب المغربي، إذ كان الفريق يطمح لبداية قوية في هذه البطولة العالمية. وبهذه الخسارة، يجد المنتخب نفسه في موقف صعب يتطلب منه إعادة تقييم أدائه في المباريات القادمة.
يتوجب على اللاعبين والمدرب استخلاص الدروس من هذه المباراة لتحسين الأداء في المستقبل، خصوصاً وأن البطولة لا تزال في بدايتها ولديهم فرصة للتعويض. من المهم أيضاً تعزيز التركيز الفني والذهني لتجنب الأخطاء التي أثرت على سير المباراة.
في هذا السياق، يتطلع الجمهور المغربي إلى رؤية رد فعل إيجابي من الفريق، خاصة في المباريات القادمة، أملاً في تحقيق نتائج أفضل والتقدم في البطولة.

