مولاي يعقوب بدون ممرات للراجلين قبل عيد الفطر.. احتلال الأرصفة وفوضى الإصلاحات تثير تساؤلات الساكنة

مولاي يعقوب بدون ممرات للراجلين قبل عيد الفطر.. احتلال الأرصفة وفوضى الإصلاحات تثير تساؤلات الساكنة

مصطفى مجبر

تشهد مدينة مولاي يعقوب خلال الأيام الأخيرة حالة من الفوضى على مستوى الأرصفة والطرقات، في ظل أشغال وإصلاحات مكثفة يشتبه أن بعضها يتم دون التوفر على التراخيص القانونية اللازمة، وذلك تزامناً مع الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر.

وبحسب ما أفاد به عدد من الزوار وساكنة المدينة، فإن عدداً من أصحاب المقاهي وبعض المحلات التجارية عمدوا إلى توسيع أنشطتهم واحتلال ما تبقى من الأرصفة، الأمر الذي أدى إلى إغلاق الممرات المخصصة للراجلين وإجبارهم على السير وسط الطريق، مما يطرح إشكالات حقيقية تتعلق بالسلامة الطرقية وتنظيم الفضاء العام.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الأشغال التي تعرفها بعض الأرصفة والفضاءات المحاذية للطريق تتم بوتيرة سريعة، في سباق مع الزمن قبل حلول العيد، غير أن غياب ممرات واضحة للراجلين زاد من حدة الفوضى وأثار استياء المواطنين والزوار على حد سواء.

كما يتساءل عدد من المتضررين عن مدى مراقبة الجهات المختصة لهذه الأشغال ومدى احترامها للقوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي، خاصة في ظل الحديث عن مضايقات يتعرض لها بعض المواطنين عند محاولة إثارة الموضوع أو انتقاد الوضع.

وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يبقى السؤال مطروحاً لدى الساكنة: من المسؤول عن تنظيم الفضاء العمومي وضمان حق الراجلين في استعمال الأرصفة بشكل آمن؟

تنبيه: هذا المقال ينقل تساؤلات وآراء متداولة بين الساكنة والزوار، في انتظار توضيحات أو معطيات رسمية من الجهات المختصة.

الاخبار العاجلة