بقلم جليلة بنونة
بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد الشباب المجيد، انطلقت صباح اليوم فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان الطلبة والرما والخيالة بجماعة صخور الرحامنة، تحت شعار: “التراث المغربي في قلب الرحامنة.. وحدة تنبض بالتنوع”.
هذا الموعد التراثي، الذي أضحى تقليدا سنويا راسخا في الإقليم، يجمع بين عبق الماضي وأصالة الموروث الثقافي من خلال عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة)، وفقرات فن الرما وأهازيج الطلبة، إلى جانب برمجة غنية تتضمن معارض للمنتوجات المحلية، ندوات فكرية، وسهرات فنية متنوعة.

وينظم هذا الحدث من طرف جمعية الرحامنة للموروث الثقافي والبيئي، بشراكة مع كل من:
وزارة الشباب والثقافة والتواصل
عمالة إقليم الرحامنة
المجلس الجماعي صخور الرحامنة
مجلس جهة مراكش آسفي
المجلس الإقليمي للرحامنة
المهرجان يشكل مناسبة لإبراز غنى وتنوع الثقافة المغربية، ويعكس روح الانتماء والوحدة التي تميز منطقة الرحامنة، حيث يلتقي فيها الموروث الشعبي بالاحتفال الوطني. كما يسعى الحدث إلى تحفيز الحركية الاقتصادية بالمنطقة عبر تنشيط السياحة الداخلية وتثمين الصناعات التقليدية والمنتجات المحلية.
ومن المنتظر أن تختتم فعاليات الدورة بسهرة كبرى بمدينة بنجرير، بمشاركة فنانين محليين ووطنيين، في إشارة إلى البعد التضامني والتكامل الترابي الذي يطبع المهرجان منذ انطلاقه.


