أطلق محمد الشقيق، رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، مشروعًا تنمويًا جديدًا يهم تثبيت الحجر اللاصق “البافي” بعدد من أحياء الجماعة، في خطوة تروم تحسين البنية التحتية ورفع جودة العيش لدى الساكنة، انسجامًا مع التزامات المجلس الجماعي وبرنامجه التنموي المحلي.
ويشمل هذا المشروع تبليط الأزقة والشوارع على مساحة تناهز 21 ألف متر مربع، مستهدفًا بالأساس أحياء برحمون وبلعكيد، إضافة إلى مناطق دوار الستري البريج 1 و2 وبقية الدائرتين 12 و13، بما من شأنه تحسين ظروف التنقل، وتعزيز جمالية الفضاءات السكنية، والحد من مشكل تجمع المياه بعد التساقطات المطرية.
وخلال جولة ميدانية قام بها صباح اليوم، أعطى محمد الشقيق انطلاقة الأشغال رسميًا، حيث وقف عن كثب على سير العمل، واطّلع على المخططات التنفيذية، موجّهًا تعليماته للفرق التقنية قصد ضمان احترام المعايير المعتمدة وجودة الإنجاز، مع مراعاة خصوصيات المنطقة والظروف المناخية الأخيرة.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد رئيس الجماعة أن هذا المشروع يندرج في إطار الوفاء بالوعود الانتخابية المقدمة للساكنة، مشددًا على أن المجلس سيواصل جهوده لتقوية البنية التحتية وتجويد الخدمات الأساسية، معتبرًا أن “التنمية الحقيقية تنطلق من الاستثمار في الإنسان والمكان معًا”.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا في صفوف الساكنة، التي عبّرت عن ارتياحها لانطلاق الأشغال، معتبرة أن المشروع سيساهم في تحسين الممرات اليومية، والتخفيف من معاناة التنقل خلال فترات الأمطار، فضلًا عن إضفاء لمسة جمالية ووظيفية على الأحياء المستفيدة.
ويأتي هذا المشروع في سياق برنامج تنموي شامل تقوده جماعة واحة سيدي إبراهيم، يهدف إلى تعزيز الخدمات الأساسية، ودعم المبادرات المحلية، وتشجيع الشباب على الانخراط في الدينامية الاقتصادية والثقافية، بما يعكس رؤية متكاملة للتنمية المستدامة بالمنطقة.
وبهذه الخطوات العملية والمتابعة الميدانية الدقيقة، يواصل محمد الشقيق ترسيخ مقاربة القرب والتفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين، مؤكدًا سعيه إلى تحويل الرؤية التنموية إلى إنجازات ملموسة تُعيد الثقة وتزرع الأمل في مستقبل أفضل لواحة سيدي إبراهيم.


