وجه يوسف امتار مرشد سياحي وطني مرخص من وزارة السياحة، نداءً مؤثرًا إلى الرأي العام والجهات المسؤولة، يطالب فيه بإنصافه وتمكينه من حقه المشروع في بناء سكن شخصي على أرض أجداده السلالية، بعدما طال انتظاره لسنوات دون جدوى.
وقال المرشد في رسالته التي توصلت جريدتنا بنسخة منها، إنه يعيش معاناة متواصلة منذ سنوات طويلة، حيث لم يتمكن إلى اليوم من الحصول على مسكن يؤويه هو وأسرته، رغم تعدد المراسلات التي وجّهها إلى مختلف الجهات المعنية، من نواب سلاليين وسلطات محلية وجهوية ومركزية، بالإضافة إلى مؤسسة وسيط المملكة، بل وحتى الديوان الملكي.
وأوضح المعني بالأمر أنه لا يعلم إن كانت مراسلاته قد وصلت إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكّدًا ثقته الكاملة في أن جلالته، لو اطّلع على قضيته، لتدخل فورًا لإنصافه وردّ اعتباره.
وأضاف المرشد السياحي بأسى:
“أنا اليوم مرشد وطني وسفير ثقافي لبلدي، أُعرّف السياح بجمال المغرب وتاريخه، لكنني لا أملك بيتًا يأويني ولا مكانًا يحفظ كرامتي وكرامة أسرتي. لقد سئمت الوعود الشفوية والعلاقات المبنية على المصالح دون إنصاف أو رحمة”.
وختم ندائه بالتأكيد على أنه لا يطلب سوى حقه الشرعي والقانوني في السكن على أرضه السلالية، موجهًا نداءً للمجتمع المدني والإعلام الوطني من أجل دعمه ومساندته في هذه القضية الإنسانية العادلة.
وقال في ختام رسالته:
“إذا وجدت من يساندني بصدق، فسأنخرط بكل إخلاص في أي مبادرة مدنية تُعيد الأمل وتُجسّد العمل الملموس بدل الكلام”.

