محاولة تصفية محامية بخنيفرة تكشف فصول جـ ـريمة مزدوجة: زواج مزوّر واعـ ـتداء دموي تهز الرأي العام

محاولة تصفية محامية بخنيفرة تكشف فصول جـ ـريمة مزدوجة: زواج مزوّر واعـ ـتداء دموي تهز الرأي العام

في واقعة هزت الرأي العام المحلي بكل من خنيفرة ومريرت، تعرّضت الأستاذة ف.ب ، المحامية بهيئة بني ملال خنيفرة، لاعتداء خطير من طرف زوجها المدعو ” إ.م”، وهو مهاجر مغربي مقيم بفرنسا، بعد كشفها لزواجه من امرأة ثانية بعقد غير شرعي ومزوّر. القضية التي بدأت بنزاع أسري سرعان ما انكشفت على جـ ـريمة مُركّبة تتداخل فيها شبهة التزوير، والغدر، ومحاولة القـ ـتل العمد.

المعطيات المؤكدة تشير إلى أن الأستاذة الضحية واجهت المتهم بكل الدلائل التي جمعتها بطرق قانونية، بعد أن اكتشفت زواجه غير المصرّح به من مهاجرة مغربية بالديار الفرنسية. ورغم تبريراته التي ادعى فيها أن الزواج كان “أبيض” فقط بغرض الحصول على أوراق الإقامة، إلا أن الحقيقة سرعان ما تكشّفت: الزوج يعيش فعلاً مع هذه المرأة في علاقة تامة مبنية على عقد نكاح غير رسمي، وهو ما يعاقب عليه القانون المغربي بصرامة.

ومع عزم الضحية على سلوك المساطر القانونية، بما فيها التقدّم بطلب الطلاق ورفع دعاوى التزوير، اختار المتهم طريق الانتـ ـقام، حيث توجّه إلى مكتبها ووجّه لها ضربتين غا درتين بواسطة “ساطور” استهدفتا الرأس والأذن اليسرى، قبل أن يجهز على مرفقها الأيسر، متسبباً في جرح غائر تسبب في قطع أعصاب اليد.

الاعـ ـتداء الوحـ ـشي خلّف صدمة في أوساط الأسرة القضائية، والشارع المحلي، وهيئة المحامين، الذين استنكروا هذا الفعل الإجـ ـرامي الجبان، وعبّروا عن تضامنهم المطلق مع الأستاذة، التي ترقد حالياً تحت الرعاية المركزة بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، في وضع صحي مستقر.

وفي هذا السياق، تُوجّه عبارات التقدير لكافة السلطات الأمنية والقضائية، التي تدخلت بحزم، وخاصة مصالح النيابة العامة، وكل الطواقم الطبية والتمريضية التي سهرت على إنقاذ حياتها، إلى جانب المجتمع المدني وهيئة المحامين التي أبانت عن لحمة قوية في لحظة دقيقة.

وفي مواجهة حملة الإشاعات والادعاءات المغرضة التي حاولت النيل من سمعة الأستاذة المحامية، جاء الرد هادئاً ولكن صارماً: “إلى سامحكم الله… رانا مسامحاكم”، في إشارة إلى أن المظلومة لا ترد بالمثل، بل تثق في عدالة المؤسسات

الاخبار العاجلة