تحولت لحظات هادئة في أحد أحياء فاس إلى مشهد من الذعر، بعدما اندلعت نيران مفاجئة في ثلاث سيارات مركونة قرب مقر غرفة الصناعة التقليدية، لتحولها في دقائق إلى هياكل متفحمة، وسط دهشة السكان والمارة الذين لم يستوعبوا ما جرى.
الحريق وقع في ظروف غامضة، ولا تزال أسبابه مجهولة، ما فتح الباب أمام فرضيات متعددة، وسط تساؤلات الرأي العام المحلي. رجال الوقاية المدنية تدخلوا بسرعة للسيطرة على ألسنة اللهب، ومنع انتشارها إلى أماكن مجاورة، فيما استنفرت السلطات الأمنية كل أجهزتها لفتح تحقيق دقيق في الحادث، بإشراف من النيابة العامة.
الواقعة أعادت إلى الأذهان مخاوف متجددة بشأن السلامة العامة، خاصة في ظل غياب معلومات رسمية عن ملابسات الحريق أو ما إذا كان فعلاً متعمداً أم مجرد حادث عرضي.

