لماذا تُعد زيارة رئيس الحكومة لتيسة بإقليم تاونات خطوة حاسمة ومهمة نحو إطلاق المزيد من المشاريع التنموية الرائدة ؟

لماذا تُعد زيارة رئيس الحكومة لتيسة بإقليم تاونات خطوة حاسمة ومهمة نحو إطلاق المزيد من المشاريع التنموية الرائدة ؟

يونس لكحل

الزيارة التي قام بها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لمدينة تيسة بإقليم تاونات، لايمكن اعتبارها مجرد محطة تنظيمية أو سياسية عابرة، بل كانت لحظة مفصلية تحمل دلالات عميقة ورسائل واضحة في اتجاه تثمين المنجزات وتوسيع أفق التنمية في أقاليم الجهة، وعلى رأسها تاونات.




هذا الحضور الميداني لرئيس الحكومة في قلب تيسة واختياره للاقليم وثقته في المنسقين الإقليميين السلاسي و الميسوري والبرلماني الحاج بوصوف يعد فخرا و اعتزازا لكل ابناء هذا الإقليم ، الذي يجسد بكل روافده معاني الكرم والنخوة والعزة، بحيث يأتي هذا الحضور كتتويج لمسار من النجاحات المتراكمة بالإقليم، بفضل دينامية محلية استثنائية، عنوانها البارز العمل الجاد، والترافع المسؤول، وروح التضامن والتعاون ، وما يعنيه العمل السياسي النبيل لاناس يشتغلون بتجرد ومسؤولية همهم الأوحد خدمة المنطقة ولا شيء غير ذلك .


ولا يمكن في هذا السياق الحديث عن تلك النجاحات دون الإشادة بكفاءة وحنكة المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للاحرار محمد السلاسي، الذي استطاع بخبرة و تواضع وأخلاق وصدق و مصداقية أن يكون صلة وصل فعال بين نبض المواطن ومراكز القرار ، مدافعاً عن قضايا الإقليم بحكمة ورؤية. إلى جانبه أعضاء بمجلس جهة فاس مكناس رؤساء، رؤساء جماعات وبرلمانيون ومستشارون ومناضلون …، هؤلاء الذين جسدوا قيم الوفاء، والمصداقية، والالتزام في الترافع لأجل تحقيق انتظارات وتطلعات المواطنين ، وهو ما جعل إقليم تاونات يحظى بمكانة متقدمة على خارطة المشاريع التنموية.


والحقيقة المبهجة ان إقليم تاونات له تواجد كبير بمشاريع تنجز واخرى قادمة بهذا الزخم الكبير ، من بنية طرقية، إلى برامج الدعم الاجتماعي، وقطاع التعليم، والصحة، وتنمية العالم القروي وبالمجالات الفلاحية والاستثمارات الاقتصادية المندمجة ، وهي مرتكزات ومخططات تتم في إطار التفاعل الإيجابي والتعاون بين هؤلاء جميعا بدون إصطفاف حزبي ضيق او صراعات ( خاوية) بل بالتعاون والتكامل كل من موقعه لخدمة الصالح العام …
حضور عزيز أخنوش إلى تيسة والاجواء المشرفة التي ميزت اللقاء تعد بمثابة رسالة تقدير لهذه الجهود المحلية الصادقة، كما أنه دليل على أن إقليم تاونات حاضر ، ويوجد في قلب الرؤية الحكومية كباقي اقاليم الجهة والمملكة ككل تحقيقا للعدالة المجالية واستمرار تنزيل مفهوم الدولة الاجتماعية …
لقاء تيسة ،الذي شارك فيه آلاف المواطنين والمنتخبين والفعاليات، شكل منصة لعرض الحصيلة، والاستماع للمطالب، وتعزيز الثقة في المؤسسات والعمل السياسي المسؤول.
وبالتالي، فإن ما تحقق بتاونات ليس صدفة، بل ثمرة لتراكم كم كبير من التضحيات بالعمل الهادئ التوافقي والمتواصل لمنتخبين مناضلين ميدانيين نذروا أنفسهم للصالح العام، تحت راية الوطن وقيادة الملك حفظه الله ونصره ،
والأكيد ان الخير قادم، والمستقبل واعد، ومكانة إقليم تاونات مستحقة، مادام هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه….
زيارة رئيس الحكومة لمدينة تيسة خطوة مهمة ، وهو الذي كان من المحتمل ان ينظم اللقاء بفاس او مكناس لكن زيارة تيسة إقليم تاونات كانت بادرة تحمل دلالات بالغة الأهمية، ليس فقط على المستوى السياسي والتنظيمي، بل أيضاً على الصعيد التنموي . باعتبارها أول زيارة من هذا المستوى لرئيس حكومة، ما يجعل منها خطوة تاريخية تبعث برسائل قوية تؤكد أن هذا الجزء من الوطن حاضر في صلب أجندة السلطة التنفيذية الدولة ومشاريعها التنموية. وذلك ضمن سياق وطني يتسم بتفعيل ورش الدولة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية، ما يعزز من قيم المواطنة والانتماء لدى الساكنة.
كما كان فرصة لفتح قنوات التواصل المباشر مع المنتخبين والمواطنين، والاستماع لانشغالات الإقليم وحاجياته التنموية، في إطار من الإنصات والتفاعل. كما أبرزت هذه الزيارة الإرادة القوية لرئيس الحكومة في مرافقة إقليم تاونات في مسار التأهيل المجالي، عبر ضخ مشاريع جديدة والاستثمار في قطاعات اخرى حيوية تتماشى ومؤهلات إقليم تاونات ….. مما يعد بحق بداية مرحلة جديدة شعارها الإنصاف الترابي، ودعم الأقاليم ذات المؤهلات غير المستثمرة، في أفق تنمية عادلة ومتوازنة…

الاخبار العاجلة