لقاء نائبة الأمين العام للأمم المتحدة مع البوليساريو في نيويورك

driss4 أكتوبر 2025
لقاء نائبة الأمين العام للأمم المتحدة مع البوليساريو في نيويورك

المحادثات الثنائية حول قضية الصحراء: لقاء بين الأمم المتحدة وجبهة البوليساريو في نيويورك

أجرت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري دي كارلو، محادثات ثنائية يوم الجمعة، 3 أكتوبر 2025، مع ممثل جبهة البوليساريو في نيويورك ومنسقها مع بعثة “مينورسو”، سيدي محمد عمار.

شهد اللقاء تبادلاً للأفكار حول التطورات الأخيرة المتعلقة بقضية الصحراء الغربية والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، لاسيما المساعي التي يقودها ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لحل النزاع في المنطقة. ويُعتبر هذا اللقاء جزءًا من المتابعات المستمرة التي تُجريها الأمم المتحدة لدعم العملية السياسية المتعلقة بالنزاع.

تم التطرق خلال المحادثات إلى مخرجات اللقاءات التي قام بها دي ميستورا مع مختلف الأطراف المعنية والدولية، والتي جرت خلال زيارته في سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. تتعلق هذه المخرجات بالجهود المبذولة لتسريع العودة إلى الحوار السياسي بين الأطراف المعنية بالنزاع.

من جهتها، أكدت المسؤولة الأممية وقيادة جبهة البوليساريو على ضرورة التحضير لمناقشة النزاع في الصحراء خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث تم تحديد ثلاث جلسات لمناقشة الموضوع. وأعربت البوليساريو عن إصرارها على وضع مجموعة من الشروط التي تشترطها للمشاركة في العملية السياسية. تشمل هذه الشروط تنظيم المفاوضات بشكل مباشر مع المغرب، بالإضافة إلى ضرورة ربط الحل بتقرير المصير ورفض مبادرة الحكم الذاتي.

تجدر الإشارة إلى أن جبهة البوليساريو تسعى للحصول على دعم دولي لموقفها، خاصة من خلال تعزيز التواصل مع هيئات الأمم المتحدة والدول الكبرى. كما أن اللقاء يعكس أهمية الانخراط في عملية سياسية شاملة تعكس تطلعات جميع الأطراف وتنهي حالة التوتر المستمرة في المنطقة.

تتزايد الدعوات الدولية لإيجاد حل نهائي للنزاع، إذ لا تزال القضية واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في السياسة الإقليمية. بينما تواصل الأطراف المعنية تبادل الآراء، يتطلع المجتمع الدولي إلى رؤية خطوات ملموسة تدفع نحو تسوية سلمية.

يرى المراقبون أن المفاوضات المباشرة قد تفتح الباب أمام حل واقعي ومستدام، رغم التحديات الكبيرة التي تعترض طريقها. يظل الأمل معقودًا على الجهود المستمرة التي تبذلها الأمم المتحدة وتعاون الأطراف المعنية من أجل إنهاء النزاع الطويل والبحث عن صيغة توافقية تلبي طموحات الشعب الصحراوي.

بغض النظر عن التحديات، يبقى التركيز على أهمية الحوار والتفاوض ودور المجتمع الدولي في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

الاخبار العاجلة