كجمولة أبي: مبادرة صحراوية ترحب بالقرار الأممي الأخير

driss7 ديسمبر 2025
كجمولة أبي: مبادرة صحراوية ترحب بالقرار الأممي الأخير

مبادرة صحراوية لحقوق الإنسان والتنمية تعلن دعمها لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء

أكدت قيادية المبادرة الصحراوية لحقوق الإنسان والتنمية، كجمولة أبي، خلال تصريح خاص لمصدر محلي، أن اللقاء الذي نظمته المبادرة كان فرصة ثمينة لتقييم الأوضاع المعيشية للسكان المحليين والتعرف عن قرب على مشاكلهم. هذا اللقاء يأتي في إطار سياسة التواصل الفعّال مع المواطنين.

في ردها على سؤال حول موقف المبادرة من قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء، أوضحت كجمولة أن المبادرة رحبت بنص القرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي يبرز مبادرة الحكم الذاتي كقاعدة أساسية للتفاوض من أجل حل نهائي للنزاع القائم. وحظي القرار بتصويت إيجابي من قبل أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مما يدل على توافق دولي حول هذا الاقتراح.

وعلى الرغم من الترحيب، أكدت كجمولة أن المبادرة تدرس الأمر بدقة، وتعمل على صياغة مقترحات سترفع إلى الجهات المعنية في شكل تقرير شامل. وأفادت بأنها ملتزمة بالدفاع عن هذه الاقتراحات، منوهة بأهمية التعاون من جميع الأطراف لضمان وصول المساعدات للسكان وتأمين حقوقهم.

كما أضافت كجمولة أن المبادرة الصحراوية لحقوق الإنسان تظل متطلعة إلى أي حل سياسي يحفظ كرامة الصحراويين ويعمل على توحيدهم. وشددت على أهمية توفير مكانة خاصة للساكنة، خاصة للعائدين واللاجئين في مخيمات تندوف، معتبرةً أن قضيتهم جزء لا يتجزأ من معاناة أهل الصحراء. وصرحت بأن عمليات الإغاثة والتنمية المستدامة يجب أن تكون محورًا رئيسيًا في أي حلول مقترحة.

تجدر الإشارة إلى أن المبادرة كانت قد أطلقت عدة برامج تهدف إلى تعزيز حقوق الإنسان والتنمية في المنطقة. ومن خلال لقاءاتها، تسعى المبادرة إلى تحقيق مزيد من التواصل مع المجتمعات المحلية وإجراء حوارات مفتوحة تعكس احتياجات السكان.

ومن جهة أخرى، تشير مصادر محلية إلى أن العمل على المستوى الدولي يظهر تقدماً مرضياً، إذ تساهم هذه المبادرات في تسليط الضوء على القضايا الجوهرية التي تواجه الصحراء والمناطق المحيطة. هذا الدعم الدولي يعكس الرغبة المتزايدة في إيجاد حلول مستدامة تعزز من استقرار المنطقة وتساهم في تطوير حياة السكان.

تعمل المبادرة الصحراوية على المزيد من البحث والتنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، بهدف تعزيز الفهم والوعي حول القضايا المطروحة. كما تسعى إلى خلق بيئة حوارية تحفز التعاون والشراكة بين جميع الأطراف المعنية.

في الختام، تبقى الصحراء الغربية منطقة حساسة تحمل أبعادًا جيوسياسية معقدة. وقد أصبح من الضروري أن تتضاف الجهود الدولية والمحلية لتحقيق السلام والاستقرار فيه.

الاخبار العاجلة