كأس إفريقيا للأمم 2025: المغرب يستعد لإطلاق التطبيق “يلا” لتحسين تجربة المشجعين
أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ولجنة التنظيم المحلية اليوم، بمناسبة انطلاق العد التنازلي لـ100 يوم على بدء منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم في المغرب 2025، أن الدورة القادمة ستكون الأكثر ترابطًا في تاريخ البطولة. جاء ذلك في إطار إطلاق تطبيق جديد يُدعى “يلا”، والذي يهدف إلى تحسين تجربة المشجعين.
في بيان نشره كاف على موقعه الرسمي، تم الإعلان عن أن التطبيق “يلا” سيطلِق يوم 25 شتنبر الجاري، ليكون البوابة الرئيسية للمشجعين الراغبين في حضور المنافسات. يتعين على كل حامل تذكرة التسجيل للحصول على بطاقة مشجع عبر التطبيق، مما يُسهّل الولوج إلى الملاعب ومناطق المشجعين.
كما يُقدم التطبيق خدمة التأشيرة الإلكترونية الخاصة بكأس الأمم الإفريقية، مما يمكّن المشجعين من مختلف أنحاء العالم من تقديم طلباتهم إلكترونيًا. ويتيح لهم أيضًا متابعة التحديثات الفورية، والمعلومات المخصصة، والمحتويات الحصرية المتعلقة بالبطولة، مما يُعزز من تجربة_الحضور بشكل عام.
في سياق متصل، أعلن البيان عن دعم الخطوط الملكية المغربية، الشريك العالمي الرسمي للحدث، للمشجعين من خلال تقديم خدمات معززة. ستوظف الشركة أكثر من 660 رحلة إضافية، مما يُشكل زيادة تتجاوز 50% في السعة. كما تم الكشف عن عروض خاصة للجاليات الإفريقية عبر مدينة الدار البيضاء، مما يُحوّل فترات التوقف إلى فرص لحضور مباريات البطولة.
من المقرر أن تستضيف المملكة المغربية منافسات كأس إفريقيا للأمم في الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، وذلك للمرة الثانية بعد نسخة 1988. يشار إلى أن هذه النسخة يأتي تنظيمها في إطار سعي المغرب لتصعيد دوره كلاعب رئيسي في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
تشير المعطيات إلى أن النسخة المقبلة من البطولة ستحرص على توفير بيئة مثالية للمشجعين الرياضيين. ويوفر التطبيق الجديد “يلا” إمكانيات قد تُحدث ثورة في كيفية تفاعل المشجعين مع الحدث، حيث سيمكّنهم من الوصول إلى كافة المعلومات المتعلقة بالمباريات، بما في ذلك أوقات المباريات، مواقع الملاعب، وتنبيهات حول التغييرات في الجدول الزمني.
بالإضافة إلى ذلك، فمن المتوقع أن يساهم تطبيق “يلا” في تعزيز التواصل بين المشجعين والفرق، مما يُعطيهم فرصًا للتفاعل مع اللاعبين وفهم أفضل لمجريات اللعبة.
نحن على أعتاب دورة استثنائية من كأس إفريقيا للأمم، حيث يسعى المغرب لتقديم تنظيم متفرد يجمع بين الإثارة الرياضية والتكنولوجيا الحديثة.

