المغرب العربي بريس
شهدت جبال الأطلس، خلال الأيام الأخيرة، تساقطًا كثيفًا للثلوج على قممها الشامخة، ما منحها مشهدًا طبيعيًا خلابًا يجذب الزوار وعشاق السياحة الجبلية. وأصبحت القمم المغطاة بالثلوج البيضاء رمزًا للجمال الطبيعي الذي تزخر به المملكة، ومقصدًا للرحلات الاستكشافية والتصوير الفوتوغرافي.
ويؤكد خبراء الطقس أن هذه الظاهرة، التي تصادف عادة فصل الشتاء، تعزز من الموارد المائية في المناطق المحيطة، حيث تعمل الثلوج الذائبة على تغذية الوديان والأنهار. كما يشير مهتمون بالسياحة الجبلية إلى أن هذه المناظر الطبيعية الخلابة تمثل فرصة لتطوير السياحة الشتوية، خاصة في المناطق التي توفر مرافق وأنشطة جبلية آمنة للزوار.
وفي ظل هذه الأجواء، يعيش سكان المناطق الجبلية لحظات من الفخر والاعتزاز بتراثهم الطبيعي، ويعملون على تنظيم رحلات جماعية لاستكشاف القمم المغطاة بالثلوج، مستفيدين من الطقس الشتوي المميز وفرص التفاعل مع الطبيعة البكر.

