تتسارع تطورات قضية “مون بيبي الرجاء” مع اقتراب لحظة الحسم في ملف طالما ألقى بظلاله على نادي الرجاء الرياضي، حيث وجد الرئيس السابق للفريق نفسه في مواجهة قضائية مباشرة مع المتهم الرئيسي في القضية، الذي يُتهم بإدارة صفحة على فيسبوك كانت تتعمد الإساءة والتشهير بالمسؤولين والمنخرطين داخل النادي.
في جلسة أمام قاضية التحقيق بمحكمة عين السبع، كشف الرئيس السابق عن سلسلة من الأحداث التي تشير إلى تورط “أدمين” الصفحة في حملة ممنهجة للتشهير والتصفية الشخصية، حيث تم استغلال هذه الصفحة لتوجيه اتهامات وتوجيه ضربات تحت الحزام لأعداء داخل النادي، في وقت كان يسعى فيه البعض إلى تحقيق مصالح شخصية عبر استغلال اسم الرجاء.
الأدلة التي قدمها الرئيس السابق أمام المحكمة تقوي من فرضية وجود شبكة منظمة تقف خلف الحملة، ما يعزز الاتهامات بوجود أسماء نافذة وراء هذه الأنشطة المشبوهة التي كانت تهدف إلى إخفاء الحقائق والحد من التحقيقات القضائية. كما بدأت عناصر من الشبكة في محاولة التفاوض مع الضحايا من أجل التنازل عن متابعة المتهم الرئيسي، في مسعى لاحتواء القضية قبل أن يتم كشف تفاصيل أكثر تورطًا.
في ذات السياق، عبّر أحد المنخرطين المتضررين، عادل الحمراوي، عن ارتياحه لما وصفه بالتعامل الجاد للقضاء مع القضية، مثنيًا على الشفافية التي بدأت تظهر في سير التحقيقات. وأكد الحمراوي ثقته الكاملة في العدالة المغربية، مشددًا على أهمية محاسبة جميع المتورطين، مهما كانت مواقعهم، من أجل إنصاف الضحايا الذين طالهم التشهير والابتزاز في مؤسسة رياضية عظيمة مثل الرجاء.
ومع استمرار التحقيقات، فإن القضية تقترب من كشف العديد من الأسرار، في وقت تشهد فيه أروقة الرجاء اهتزازًا كبيرًا نتيجة لهذا الزلزال الأخلاقي الذي طال العديد من الأفراد الذين حاولوا استغلال اسم النادي لأغراض شخصية ومنافع خاصة

