اهتز سوق الدراجات النارية بسوق الربيع بمدينة مراكش، مساء اليوم، على وقع حادث اعتداء خطير بعدما أقدمت مجموعة وصفت بـ”العصابة” على مهاجمة أحد الأشخاص وتوجيه ضربة له بسلاح على مستوى الرأس، في واقعة خلفت حالة من الخوف والقلق في صفوف التجار والمرتفقين.
وبحسب معطيات متطابقة من داخل السوق، فإن هذه المجموعة باتت تفرض نفوذها داخل السوق ومحيطه، حيث يشتكي عدد من التجار والوافدين من تنامي مظاهر الفوضى وغياب المراقبة، الأمر الذي أدى إلى تكرار حوادث الاعتداء بشكل شبه يومي، في ظل غياب تدخل حازم يضع حداً لهذه الممارسات.
ويؤكد عدد من المتضررين أن شخصاً يلقب بـ”الموسمي” أصبح يقدم نفسه باعتباره المسؤول الأول داخل السوق، حيث يدعي امتلاكه سلطة الأمر والنهي، ويصرح – بحسب روايات متداولة بين التجار – بأنه لا أحد يستطيع إبعاده عن المكان، في سلوك يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الوضع الأمني والتنظيمي داخل هذا الفضاء التجاري.
ويعيش السوق، الذي يعد نقطة مهمة لتجارة الدراجات النارية بالمدينة، حالة من الفوضى وغياب التنظيم، ما يهدد سلامة المواطنين ويؤثر سلباً على نشاط التجار الذين يطالبون بتدخل عاجل وحازم من الجهات المختصة.
وفي هذا السياق، يوجه عدد من الفاعلين والتجار نداءً إلى السلطات المحلية والأمنية، وعلى رأسها والي جهة مراكش آسفي، من أجل التدخل الفوري لإعادة النظام إلى السوق، ووضع حد لما وصفوه بـ”سطوة العصابات” وضمان أمن وسلامة المرتفقين.
ويشدد المتضررون على أن مدينة مراكش تظل مدينة للأمن والاستقرار، وهو ما يستدعي تحركاً سريعاً لفرض القانون وحماية المواطنين، حتى لا تتحول بعض الفضاءات التجارية إلى بؤر للفوضى والعنف.

