أثارت أشغال التهيئة الجارية على مستوى الطريق الجهوية رقم 419، وتحديدًا في الشطر الرابط بين جماعتي سيدي يحيى بني زروال وتبودة، موجة غضب واستنكار واسع من طرف مستعملي الطريق، بعد ظهور حفرة عميقة بالقرب من دوار الصغوريين.
الحفرة التي حفرها المقاول المشرف على المشروع، تحولت إلى فخ حقيقي يهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء، في ظل غياب تام لعلامات التشوير التي يفرضها القانون في مثل هذه الحالات.
واعتبرت فعاليات محلية أن هذه الأشغال “كارثية” وتنذر بفشل المشروع على المدى القريب، مشيرة إلى أن الطريق في صيغتها الحالية لن تصمد طويلًا أمام ضغط الاستعمال اليومي.
وفي الوقت الذي يطالب فيه المواطنون بتدخل عاجل للمديرية الإقليمية للتجهيز، عبر متتبعون عن استغرابهم من صمت المنتخبين، الذين وصفهم البعض بـ”النوام”، في إشارة إلى اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من مظاهر استعراض على متن سيارات رباعية الدفع فوق طرقات هشّة.

