متابعة / عبد الله أيت المؤذن.
في مشهد مأساوي يكسوه الغموض، عُثر صباح اليوم على جثتي رجل وابنه، قضيا نحبهما إثر سقوطهما من أعلى جبل بدوار تابع لجماعة آيت أغرم نوكدال بإقليم ورزازات.
وفور توصلها بالخبر انتقلت الى عين المكان السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي.
هذا الحادث المفاجئ ترك سكان المنطقة في حالة من الصدمة والحزن العميق، فيما تتواصل الجهود لكشف خيوط هذه الفاجعة.
وتجري حاليًا تحقيقات مكثفة من قبل عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، بإشراف مباشر من النيابة العامة، للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا المصير المأساوي.
وتنتشر التساؤلات حول طبيعة الحادث، هل هو مجرد حادث عرضي أم أن هناك عوامل أخرى تقف وراءه؟
تم نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بورزازات، حيث سيخضعان للتشريح الطبي الذي قد يكشف عن تفاصيل حاسمة حول ملابسات الوفاة.
وفي غضون ذلك، تعيش المنطقة حالة ترقب وقلق، على أمل أن تتمكن التحقيقات من إجلاء الحقيقة وراء هذه النهاية الأليمة التي أودت بحياة الأب وابنه في ظروف لا تزال مبهمة.



