عودة نهيلة إلى أحضان أسرتها بدوار باردة.. نهاية سعيدة لقصة غياب دامت شهرين

عودة نهيلة إلى أحضان أسرتها بدوار باردة.. نهاية سعيدة لقصة غياب دامت شهرين

المغرب العربي بريس // عبد الله أيت المؤدن – ورزازات

عمّت الفرحة صباح اليوم السبت 18 أكتوبر 2025 دوار باردة بجماعة تلوات التابعة لإقليم ورزازات، بعد أن عادت الطفلة نهيلة المحجوبي إلى بيت أسرتها، منهيةً أكثر من شهرين من الغياب والقلق الذي خيّم على العائلة وسكان المنطقة.

وخلال زيارة لـ”المغرب العربي بريس” لمنطقة تزكي المجاورة، صرّح الأب محمد المحجوبي بملامح يغمرها الارتياح، معلنًا الخبر السار:

“نحمد الله على عودة ابنتنا نهيلة إلى بيتها سالمة بعد غياب دام أكثر من شهرين. كانت فترة صعبة ومؤلمة، لكن بدعم الجميع وتضامنهم استعدنا ابتسامتنا من جديد.”

القصة بدأت في غشت 2025، حين اختفت نهيلة، البالغة من العمر 15 سنة، في ظروف غامضة، تاركة أسرتها في حالة من الخوف والحيرة. وفي 11 شتنبر 2025، نشرت جريدة المغرب العربي بريس نداء بحث موجّه للرأي العام، ساهم في تعبئة مجتمعية واسعة وموجة تضامن على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب والدها، فقد كانت لحظة العودة مؤثرة حين تلقّت الأم مكالمة في السادسة صباحًا من ابنتها تقول فيها:

“أنا راجعة للدار يا أمي”.

وفي الأيام الأخيرة قبل عودتها، راجت أخبار عن ظهورها أولًا بمدينة وجدة ثم طنجة، قبل أن تتواصل بنفسها مع العائلة وتقرر العودة بمحض إرادتها.

الأب المحجوبي وجّه رسالة شكر مؤثرة إلى كل من ساند العائلة:

“نشكر السلطات المحلية، والصحافة الوطنية وخاصة جريدة المغرب العربي بريس، وكل من ساهم بمعلومة أو كلمة دعم أو مشاركة. تضامنكم كان منارة أمل في أحلك الأوقات.”

قصة نهيلة المحجوبي لا تمثل مجرد نهاية سعيدة لواقعة غياب، بل تبرز قوة الروابط الأسرية والتضامن المجتمعي، وتؤكد أهمية الدور الإنساني والإعلامي في دعم الأسر التي تعيش حالات مشابهة.

إنها رسالة أمل لكل الأسر المغربية بأن التعاون، والثقة، والإعلام المسؤول يمكن أن يصنعوا الفارق، ويعيدوا الفرح إلى بيوتٍ غمرها الحزن طويلاً.

الاخبار العاجلة