عامل إقليم تاونات يُواكب جهود الإدماج الاجتماعي بزيارة مركز بسمة الأمل بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة

عامل إقليم تاونات يُواكب جهود الإدماج الاجتماعي بزيارة مركز بسمة الأمل بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة

يونس يونس – المغرب العربي بريس

في إطار تخليد اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، قام السيد عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم الخميس 04 دجنبر الجاري، بزيارة ميدانية لمركز بسمة الأمل للإعاقة الذهنية بجماعة تاونات، أحد المشاريع النموذجية المنجزة ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يُعنى بتقديم الرعاية والتأهيل لهذه الفئة المجتمعية.
زيارة عامل الإقليم تندرج ضمن دينامية القرب والتتبع الميداني للمشاريع الاجتماعية بالإقليم، حيث أشرف على فعاليات احتفالية وتربوية نظمها المركز بشراكة مع جمعية جسور الأمل للتضامن والتنمية البشرية، وبتعاون مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني.
كما قدم المندوب الإقليمي للتعاون الوطني حصيلة البرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، من بينها الدعم التقني، الأجهزة التعويضية، مواكبة المشاريع المدرة للدخل، وتحسين التمدرس، إلى جانب المساهمة في تسيير مراكز مماثلة بالإقليم.


وقام عامل الإقليم والوفد المرافق له بجولة تفقدية لمرافق المركز، واطلع على أروقة منتوجات أطفال طيف التوحد وإبداعات الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية. كما تابع جانبًا من برنامج تكويني تأطيري لفائدة أولياء الأمور والأطر، نظمه المركز تحت شعار:
” التكوين المستمر للآباء والأمهات والأطر: رافعة لتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة ” ، بإشراف الأطر الشبه طبية المتخصصة.
مركز بسمة الأمل يعد من أبرز المشاريع المخصصة لهذه الفئة، حيث يُوفر بيئة دامجة تشمل خدمات صحية، تربوية، ثقافية، فنية، وتأهيل مهني، بما ينسجم مع أهداف المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة في شق تنمية الرأسمال البشري.
بحيث تم إنجاز المركز ضمن برنامج محاربة الهشاشة، بغلاف مالي قدره حوالي 4 ملايين درهم، في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، المجلس الإقليمي لتاونات، مندوبية التعاون الوطني، المديرية الإقليمية لوزارة الشباب، مندوبية وزارة الصحة، جماعة تاونات، وجمعية جسور الأمل.
كما تجدر الإشارة إلى أن لجنة التنمية البشرية بتاونات أنجزت عدة مشاريع مماثلة لفائدة هذه الفئة بعد دراسة تشخيصية دقيقة، شملت بناء وتجهيز مراكز متخصصة، اقتناء حافلات للنقل المدرسي، كراسي متحركة، سماعات، قوقعات ونظارات طبية، فضلاً عن دعم الجمعيات الفاعلة في المجال.
وعلى هامش هذه الزيارة، قام عامل الإقليم بجولة تفقدية لمركز بيت الرحمة للأطفال المتخلى عنهم، المجاور لمركز بسمة الأمل، في خطوة تؤكد الالتزام بمواكبة الفئات الهشة وتعزيز الإدماج الاجتماعي الشامل بالإقليم.


هذا ويشكل دعم السلطات الإقليمية لمثل هذه الجمعيات والمراكز المتخصصة في رعاية الأشخاص في وضعية إعاقة ركيزة أساسية في تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية المجالية المتوازنة. مبادرات تعكس الإرادة الحقيقية للنهوض بالفئات الهشة وتمكينها من الاندماج الفعلي في المجتمع، من خلال توفير ظروف ملائمة للتأهيل والتكوين والدعم النفسي والاجتماعي للأسر. كما أن إقامة مرافق متخصصة بتمويل ودعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يعزز من نجاعة التدخل العمومي، ويُجسد مبدأ القرب والتكافل، ويمنح للجمعيات الجادة والمهيكلة الإطار المؤسساتي الملائم للاشتغال باحترافية واستدامة، بما يضمن استمرارية الخدمات المقدمة لهذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية خاصة ومتواصلة.

الاخبار العاجلة