بقلم جليلة بنونة
في إطار الاستعدادات الإقليمية لاستقبال شهر رمضان المبارك 1447هـ، احتضن مقر عمالة إقليم الرحامنة، يوم الثلاثاء 27 يناير 2026، اجتماعا تنسيقيا هاما خصص لموضوع تموين الأسواق واستقرار الأسعار، ترأسه عامل الإقليم عزيز بوينيان، بحضور مختلف المصالح المعنية.
الاجتماع شكل محطة مركزية لتتبع وضعية التموين بالمواد الأساسية، والوقوف على جاهزية الأسواق المحلية خلال الفترة التي تعرف عادة ارتفاعا في الطلب. وقد تم، خلال هذا اللقاء، مناقشة سبل تعزيز مراقبة الأسواق، وحماية المستهلك، ومحاربة كل أشكال الاحتكار والمضاربة التي من شأنها المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين.

وفرة واستقرار… مؤشرات مطمئنة قبل رمضان
المعطيات المقدمة خلال الاجتماع أكدت وجود وفرة في المخزون وتنوع في العرض داخل الأسواق، إلى جانب تسجيل استقرار نسبي في أسعار أغلب المواد الاستهلاكية. كما لوحظ تراجع أسعار بعض المنتجات الأساسية، خاصة الزيوت والمحروقات، وهو ما اعتُبر مؤشرًا إيجابيًا يعكس نجاعة إجراءات التتبع والمراقبة.
مراقبة ميدانية ومحاضر في حق المخالفين
في الجانب الزجري، كشفت نتائج عمليات المراقبة المنجزة خلال شهر يناير 2026 عن تحرير 42 محضرا في حق المخالفين، في إطار التصدي للتلاعب بالأسعار، وعدم احترام شروط البيع والسلامة الصحية، ما يؤكد استمرار اللجان المختلطة في أداء مهامها الرقابية بصرامة.

توصيات عملية لضمان تموين آمن
الاجتماع خلص إلى جملة من التوصيات، أبرزها تكثيف تدخلات اللجان المختلطة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع التأكيد على الإسراع بإصلاح المجازر، واحترام شروط السلامة الصحية، وتحسين جودة المواد المعروضة للاستهلاك. كما شدد عامل الإقليم على ضرورة جعل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة.
بهذا، تدخل إقليم الرحامنة مرحلة ما قبل رمضان بخطة واضحة، عنوانها اليقظة الميدانية والتنسيق المؤسساتي، لضمان أسواق ممونة، وأسعار مستقرة، وحماية فعلية للمستهلك.

