أنهى مجموعة من الضباط الموريتانيين تدريبًا عسكريا مكثفًا بالمملكة المغربية امتد لأيام معدودة، تميزت بتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق الثنائي بين الجيشين المغربي والموريتاني. احتضنت الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس هذا البرنامج الذي جمع بين الدروس النظرية والتمارين التطبيقية، إلى جانب أنشطة رياضية وتعارفية، بهدف صقل المهارات وتوسيع أفق المتدربين.
الضباط الموريتانيون، الذين يمثلون الدفعة الحادية والأربعين، خاضوا تجربة ميدانية متكاملة توزعت بين الفضاءات التعليمية والعسكرية، كما أُتيحت لهم الفرصة لاكتشاف البعد الحضاري والتاريخي للمغرب من خلال زيارات ميدانية إلى مدينتَي مكناس وفاس، في خطوة تعكس حرص البلدين على بناء تعاون يتجاوز البعد العسكري التقليدي.
هذه المحطة التدريبية تأتي في سياق دينامية متصاعدة يشهدها التنسيق العسكري بين الرباط ونواكشوط، ترجمتها تبادل الزيارات الرسمية والبرامج التكوينية المشتركة، في ظل رغبة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مواجهة التحديات الأمنية بالمنطقة.

