زيارة ميدانية لعامل إقليم تاونات لأشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 8 تحمل رسائل واضحة : حكامة ترابية، وتتبع صارم، وثقة المواطنين في صلب الإهتمام ..

زيارة ميدانية لعامل إقليم تاونات لأشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 8 تحمل رسائل واضحة : حكامة ترابية، وتتبع صارم، وثقة المواطنين في صلب الإهتمام ..

يونس لكحل

في إطار تتبع المشاريع التنموية الكبرى بالإقليم، قام عامل إقليم تاونات صبيحة يوم السبت 22 نونبر بزيارة ميدانية تفقدية لأشغال مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8، إنطلاقاً من مركز عين عائشة.
عامل إقليم تاونات كان مرفوقا بالكاتب العام للعمالة، ورئيس دائرة تيسة السلطات المحلية، ورئيس قسم البنيات التحتية والتجهيز بالعمالة، والمدير الإقليمي للتجهيز ورئيس إعداد مشروع التثنية، وممثلو شركتي SSMT المكلفة بالشطر الأول، وشركة UNIVERT BAT المكلفة بالشطرين الثاني والثالث، إضافة إلى رئيس تتبع الورش والتقنيين والعمال التابعين للمقاولات المعنية بالأشغال. بحيث تم الوقوف على تقدم الأشغال، لتؤكد مصادرنا بأن العامل أعطى تعليمات صارمة لتسريع وتيرة الإنجاز، وضمان احترام الجودة والآجال .
الزيارة تأتي للوقوف على حقيقة التقدم المحرز ميدانياً، ومعالجة الإكراهات التقنية واللوجستيكية، وذلك في إطار مواصلة تنزيل برامج البنية التحتية المهيكلة التي تروم فك العزلة وتحسين شروط التنقل والسلامة الطرقية بالإقليم.
في إطار هذا المشروع الهام الذي يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتقوية الشبكة الطرقية، ويمثل رافعة تنموية واعدة لتحسين الربط بين مناطق الإقليم عبر تنزيل مشاريع تروم خلق الجذب الاقتصادي باعتبار أن الطرق تعد شرايين حياة …
كما أن عامل الإقليم إطلع على معطيات فيما يخص معالجة الاشكالات المطروحة لضمان إنسيابية السير وجودة الاشغال وفق المعايير التقنية ودفاتر التحملات .
وعلى مستوى مدرسة بوعبيد جماعة البسابسا، تم التنسيق بين مصالح التجهيز، والمكتب الوطني للكهرباء والماء (قطاع الماء)، ومصالح الشركة المتعددة الخدمات، بهدف اتخاذ قرارات تقنية عاجلة لتأمين تحويل قنوات المياه خارج نطاق الطريق، وتوفير الاعتمادات المالية الضرورية لذلك، بما يضمن استمرار مشروع تزويد تيسة والجماعات المجاورة بالماء الصالح للشرب، دون تأثير على مشروع تثنية الطريق.
هذا اللقاء الميداني بحسب مصادرنا يأتي ليعكس المقاربة العملية الواقعية التي تنهجها عمالة اقليم تاونات، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، لتحقيق عدالة مجالية وتنمية مندمجة مع تكريس منهجية الالتقائية بين القطاعات ، من خلال الحرص على فعالية الإنجاز والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان إخراج المشاريع في أفضل الظروف حتى تستجيب لتطلعات وإنتظارات المواطنين والمواطنات بجل ربوع الإقليم …
فالخروج إلى الميدان ومتابعة الأشغال عن قرب، يعكس منهجية رائدة في الحكامة الترابية ترتكز على التتبع الميداني بدل التقارير الورقية، ويترجم الرغبة في إرساء دينامية عمل جادة ومسؤولة تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار. كما أن هذه الزيارات لا تُعد فقط مناسبة للتقييم، بل تشكل رسالة واضحة ومباشرة إلى الشركات المنجزة، بأن الإدارة حاضرة، وتراقب، ولن تتساهل مع أي تأخير أو اختلال في الجودة أو الجدولة الزمنية.
والأهم من ذلك، أن هذا النوع من المواكبة يمنح الثقة للمواطنين بأن مشاريع التنمية والتتبع لها ليست مجرد شعارات، بل التزام حقيقي من طرف السلطات، وعلى رأسها عامل الإقليم، الذي وبنهجه هذا يقوم بكل وضوح على تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تجويد الخدمات العمومية وتكريس العدالة المجالية عبر تطبيق القانون …
وما هو مؤكد الآن هوا أن الزيارة الميدانية هذه تعد بحق بداية مهمة تحمل في طياتها رسائل قوية ، سواء للمواطنين، أو للشركات المنجزة، أو للإدارات الترابية والمؤسسات العمومية، يمكن تلخيصها في ما يلي:

1 . تنزيل حقيقي للتوجيهات الملكية السامية :
تحمل هذه الزيارة ترجمة عملية للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الداعي إلى تسريع وتيرة التنمية، وضمان العدالة المجالية، واعتماد النجاعة في الأداء العمومي

  1. تجسيد لقرب الإدارة من المواطن :
    الخروج إلى الميدان يعكس التزام الإدارة الترابية بالإنصات لمشاكل المواطنين ومعاينة المشاريع عن قرب، بما يترجم مبدأ ” الإدارة في خدمة المواطن “
  2. تكريس لمنهجية الحكامة الجيدة :
    هذه الزيارة تُظهر اعتماد مقاربة عملية تعتمد على التتبع الميداني بدل التقارير الورقية، بما يضمن مراقبة الجودة، احترام آجال الإنجاز، والتدخل الفوري لمعالجة أي عراقيل.
  3. رسالة تركز على الانضباط في التتبع للصفقات العمومية تطبيقا للقوانين ذات الصلة :
    الوقوف على تقدم الأشغال ميدانيًا يوجه إشارة واضحة للمقاولات بأن السلطات لن تتساهل مع أي تأخير أو إخلال بالمعايير، مما يفرض الجدية والالتزام.
  4. تعزيز ثقة المواطنين :
    حين يرى المواطن المسؤول يقف بنفسه على المشاريع، يشعر بأن مطالبه مأخوذة بجدية، مما يعزز روح المواطنة والثقة في الدولة ومؤسساتها…
الاخبار العاجلة