رئيس الإنتربول يشيد بتعاون المغرب: تفاصيل استرداد 17 مليار دولار

ikram hyper25 نوفمبر 2025
رئيس الإنتربول يشيد بتعاون المغرب: تفاصيل استرداد 17 مليار دولار

الإنجازات البارزة لمنظمة الإنتربول خلال الدورة الـ93 للجمعية العامة في المغرب

استعرض الدكتور اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، الإنجازات المهمة التي حققتها الإنتربول، وذلك خلال افتتاح أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة في مدينة مراكش. تركزت النقاشات حول تعزيز القدرات العملياتية للمنظمة وتوسيع نطاق تدخلها للاستجابة للتحديات الأمنية المتزايدة.

شدد الريسي على أهمية تحديث البنية التحتية التقنية وتعزيز برامج التدريب للكوادر. وأوضح أن هذه الجهود ساهمت في تعزيز سمعة المنظمة وزيادة ثقة الدول الأعضاء في دورها.

كما أعرب الريسي عن تقديره لاستضافة المغرب لهذه الدورة للمرة الثانية، حيث كانت المرة الأولى في عام 2007. وأكد أن المملكة تعتبر نموذجًا في الانفتاح والتعاون من خلال الدعم المستمر لتعزيز الأمن الدولي.

وفي سياق كلمته، أشار الريسي إلى أن الجمعية العامة ليست مجرد حدث سنوي، بل تمثل منصة حيوية تعزز التعاون الدولي في مجالات إنفاذ القانون. وقال: “عند تسلمي الرئاسة في إسطنبول عام 2021، أكدت التزامي بتحديث المنظمة على أسس من النزاهة والابتكار، مع التركيز على تعزيز التعاون عبر الحدود”.

استعرض أيضًا الإنجازات خلال الأعوام الأربعة الماضية، حيث تمت إدارة وتنسيق أكثر من 200 عملية عابرة للحدود. أسفرت هذه العمليات عن ضبط مخدرات غير مشروعة واسترداد مركبات مسروقة بقيمة تزيد عن 17.3 مليار دولار. كما تم إصدار إشارات لاسترداد أموال منهوبة تُقدَّر قيمتها بـ19 مليار دولار.

وأكد الريسي أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تعكس الأثر الإيجابي على حياة الأشخاص الذين تم حماية حياتهم وكسر الشبكات الإجرامية. وذُكرت حالات محددة مثل عمليات “فاندر” و”هيجي” التي ساهمت في اعتقال آلاف المجرمين.

وأشار إلى أن التقدم في تبادل المعلومات كان له دور بارز في نجاح عمليات الإنتربول، حيث احتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لإنشاء مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة. يعد هذا المجمع جزءًا أساسيًا من استراتيجية الإنتربول في مجال الابتكار.

تدريب الضباط كان جزءاً بالغ الأهمية في خطة الإنتربول، حيث تم تدريب أكثر من 73 ألف ضابط حول العالم منذ عام 2022. واختلفت أساليب التدريب بين الدورات الحضورية والافتراضية لتناسب الاحتياجات المتنوعة.

وحول التنوع في تمثيل الدول داخل المنظمة، ذكر الريسي أن عدد موظفي الإنتربول قد زاد بشكل كبير، حيث انتقل من تمثيل 115 دولة إلى 141 دولة، مما يمثل زيادة بنسبة 28% في السنوات الأربع الأخيرة. وشهد تمثيل إفريقيا زيادة بنسبة 46%، والأمريكيين بنسبة 43%، وآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 34%، وأوروبا بنسبة 12%.

المؤتمر الحالي يعكس التزام جميع الأطراف بتحقيق النجاح في محاربة الجريمة عبر توفير بيئة آمنة وموثوقة للدول الأعضاء.

الاخبار العاجلة