يونس لكحل
عرفت سفارة المملكة المغربية بجمهورية بلغاريا يوم 30 يونيو حفلا متميزا بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يخلد الذكرى الـ26 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، وسط أجواء دبلوماسية وثقافية رفيعة عكست متانة الشراكة الثنائية بين البلدين.
الحفل الذي أقيم بالعاصمة صوفيا عرف حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية وممثلي الهيئات الحكومية البلغارية، إلى جانب فاعلين ثقافيين واقتصاديين، ما يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به المملكة المغربية في الأوساط البلغارية.

وقد ألقت السيدة زكية الميداوي، سفيرة المغرب بجمهورية بلغاريا ومقدونيا الشمالية، كلمة بهذه المناسبة ابرزت من خلالها الرمزية الوطنية العميقة لعيد العرش المجيد ، باعتباره مناسبة تجسد التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وذاته الدينامية التي يشهدها المغرب من خلال مشاريع مهيكلة في مجالات استراتيجية كالطاقة، والصناعات المتجددة، والسيادة الغذائية. ودعت معاليها كافة الشركات البلغارية إلى الاستفادة من فرص الاستثمار التي توفرها المملكة، خصوصا في ظل الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 . وقد أرفقت كلمتها بعرض مرئي بأسلوب متميز أبرز الانجازات المحققة والمحطات البارزة التي شهدها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس نصره الله ، عرش المملكة.
السيدة السفيرة، المعروفة بجديتها والتزامها الوطني، تواصل تأدية مهامها الدبلوماسية بمهنية عالية وحس وطني صادق، مما يجعلها نموذجا مشرفا للمرأة المغربية في المحافل الدولية، حيث تعمل على تعزيز إشعاع المملكة والدفاع عن قضاياها الاستراتيجية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.
وقد شكل هذا الحفل مناسبة لتعزيز الروابط بين الشعبين وتأكيد المكانة المتقدمة التي يحتلها المغرب كشريك موثوق به في المنطقة…
تميزت هذه المناسبة بحضور الملك سيمون ساكس سيميون (Simeon) كيورغ غوتا، مرفوقا بالأميرة كالينا كالينا (Kalina) زوجها كيتين موينو (Kitin Muñoz)
- شخصيات بارزة في الأوساط السياسية والدبلوماسية والأكاديمية والاقتصادية والثقافية والجمعوية البلغارية والأجنبية، وذلك في تجسيد واضح لمتانة وتميز علاقة التعاون الثنائي بين المغرب وبلغاريا.
كما شهد هذا الحفل الرسمي البارز الذي نظمته سفارة المملكة المغربية بجمهورية بلغاريا حضورا مكثفا من مختلف الفئات، فإلى جانب أفراد الجالية المغربية الحاضرة، حضر عدد مهم من الشخصيات البلغارية منهم: - رئيس الوزراء الأسبق، غورغi بليز ناشكي (Georgui Bliznashki)،
- نائب وزير الخارجية، ماريا انغيليفا (Maria Anguelieva)
- نائب وزير الداخلية، يوبومير يوسيفوف (Yobumir Yosifov)
- غورغ غور غيف، الكاتب العام للوزارة.
كما حضر عدد من كبار المسؤولين، من بينهم السفيرة ستيلا ديميتروفا (Stella Dimitrova) مديرة التعاون الأوروبي الثنائي، - السفيرة بورينا سيميونوفا (Borina Simeonova) مديرة المراسم،
- إيفانكا تاشيفا (Ivanka Tacheva) تشيفا إيفانكا مديرة السياسات الاقتصادية
- ماريا غابرييل (Mariya Gabriel) رئيسة الوزراء ووزيرة الشؤون الخارجية السابقة، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول الأجنبية وممثلي المنظمات الدولية، من ضمنهم ممثل البنك الدولي، وممثلة الاتحاد الأوروبي، وممثلة اليونيسيف، وممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
أما على المستوى البرلماني، فقد شهد الحفل حضور روسيتسا لوبينوفا كيروفا (Rositsa Lubenova Kirova) رئيسة اللجنة المكلفة بالمجتمع المدني بالجمعية الوطنية،
- دينيتسا ساشيفا (Denitsa Sacheva) رئيسة لجنة السياسات الاجتماعية والتشغيل والحماية الاجتماعية،
- جانب من النواب، من بينهم السيد كوستادين كوستادينوف (Kostadin Kostadinov) رئيس حزب (Renaissance) النهضة و رومين بيتكوف (Petkov Rumen) مثل الحزب السياسي في البلاد،
- أندري كوفاتشيف (Andrey Kovachev) مثل الحزب الأوروبي البرلماني،
- شارك في الحفل شخصيات من عالم الاقتصاد والأعمال، أبرزهم زورنيتسا روسينوفا (Zornitsa Rosinova) رئيسة مجلس الاقتصادي والاجتماعي،
- تسفيتان سيميونوف (Tsvetan Simeonov) رئيس الغرفة الوطنية للتجارة
بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين ورؤساء وممثلي عدة جامعات من مختلف أنحاء بلغاريا، وكذلك شخصيات ثقافية وفنية.


