شهدت مؤسسة الدرك الملكي بالمغرب حركة انتقالية واسعة همّت عدداً من القادة الجهويين في إطار إعادة انتشار استراتيجية على الصعيد الوطني. فقد جرى نقل عبد المجيد الملكوني من القيادة الجهوية للدار البيضاء إلى طنجة، فيما تم إلحاق القائد الجهوي للناظور رضوان لهبوب والكولونيل عثمان بتربيعة بالمفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط. كما غادر القائد حسوان ورزازات متجهاً نحو بني ملال لتولي القيادة هناك، في حين انتقل الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح من مكناس إلى الدار البيضاء، وتم تعيين القائد الجهوي بطنجة، اعيش، بمقر القيادة العليا بالرباط. وشملت التغييرات أيضاً الكولونيل الحسين مستور الذي التحق بالقيادة الجهوية لتازة بعد أن شغل سابقاً منصب القائد الإقليمي بمراكش، بينما تم نقل بلادي إلى الخميسات، والكولونيل ماجور عباد إلى الناظور، مع تكليف الكولونيل ماجور بلقايد بقيادة مكناس. وتأتي هذه التغييرات في سياق تعزيز النجاعة الميدانية وضخ دماء جديدة داخل هياكل الدرك الملكي لمواكبة مختلف التحديات الأمنية والتنظيمية التي تعرفها جهات المملكة.
حركة انتقالية كبرى تعيد رسم خريطة القيادة داخل صفوف الدرك الملكي

