حافلات النقل الحضري الجديدة بطنجة: بين الازدحام والضعف في الخدمات.

حافلات النقل الحضري الجديدة بطنجة: بين الازدحام والضعف في الخدمات.

تزامنا مع تنظيمها للكان 2026 شهدت مدينة طنجة مؤخرًا إدخال حافلات نقل حضري جديدة في إطار برنامج “طنجة موبيليتي”، حيث تمثل هذه الحافلات خطوة نحو تحسين خدمات النقل العمومي. ولكن، نجد أن الواقع يعكس تحديات كبيرة تواجه هذا المشروع الطموح الدي باء بالفشل بسبب العشوائية في التسيير.

ويواجه نظام النقل الحضري الجديد في طنجة اكتظاظًا ملحوظًا وغير مسبوق ، خاصةً خلال ساعات الذروة، مما يتسبب في تكدس الركاب وزيادة فترات الانتظار. هذا الوضع يُعدّ من أبرز مشكلات النقل بالمدينة المليونية، حيث يبدو أن عدد الحافلات والخطوط ليس كافيًا لتلبية احتياجات السكان. وعليه، تبقى مشكلات فائض الركاب قائمة، مما قد يؤدي إلى تدهور مستوى الخدمة.

وتستمر شكاوى المواطنين حول ممارسات بعض سائقي الحافلات، حيث يسجلون تجاوزات في استخدام محطات التوقف. هذه التصرفات تؤثر بشكل سلبي على النظام بأكمله، إذ يتعرض الركاب للعديد من المشاكل مثل عدم القدرة على الوصول إلى وجهاتهم في الوقت المحدد، مما يجعله موضوعًا يستحق التدقيق والمساءلة.

وفي ظل هذه التحديات الكبرى، يتساءل العديد عن فعالية برنامج “طنجة موبيليتي” الدي أهدرت عليه الملايير في صفقات مشبوهة ، وقدرته على تحسين النقل الحضري. كما يطالب المواطنون بضرورة مراجعة الهيكلة الحالية والبحث عن حلول فورية لهذه الإشكالات، مثل زيادة عدد الحافلات وتعديل الخطوط بما يتناسب مع الكثافة السكانية بدات البحرين.

وتبقى حافلات النقل الحضري في طنجة بمثابة أمل للعديد من المواطنين في تحسين مستوى النقل العمومي. لكن، لضمان نجاح برنامج “طنجة موبيليتي”، يجب معالجة العقبات الحالية بجدية، بما ينمي من جودة الخدمة ويرضي تطلعات السكان.

كادم بوطيب

الاخبار العاجلة