جيل Z: مطالب لا يمكن تجاهلها ومسؤولية الجهات

جيل Z: مطالب لا يمكن تجاهلها ومسؤولية الجهات

عمر مورو يؤكد أهمية مطالب الشباب ويشدد على دور الإعلام في تعزيز الحوار

أشار عمر مورو، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة أصيلة، إلى أن “مطالب جيل اليوم هي مطالب معقولة وموضوعية”. وأكد أن الحكومة قد أظهرت استعدادها للاستماع إلى هذه المطالب ومواكبتها، داعياً المسؤولين المحليين والجهويين إلى القيام بدورهم في هذا السياق.

وفي تصريح له لـ “almap”، أوضح مورو أن المسؤولية تتطلب من المنتخبين والمجالس المحلية “مواكبة الشباب في مناطقهم والاستماع إليهم في مختلف الفضاءات، سواء في المؤسسات أو الأماكن العامة”. وأكد أن “اليد ممدودة للحوار والنقاش الجاد حول القضايا التي تهم المواطنين”.

تناول مورو بعض المطالب المطروحة والتي تهم عدة قطاعات حيوية مثل الصحة، التعليم، الحكامة، والشأن الاجتماعي، مشيراً إلى أن “بعض هذه الملفات تتعلق بشكل مباشر باختصاصات الجهة، وخاصة ما يرتبط بالتشغيل”.

كما أضاف مورو بأن الحزب يحرص على تسريع وتيرة خلق فرص الشغل من خلال دعم المقاولات ومساندتها في توفير مناصب عمل جديدة. وأبرز أن “الجهة تعمل على الاستجابة بجدية لحاجيات الساكنة وتنفيذ البرامج التنموية بشكل فعّال”.

ونوه مورو بأهمية النقاش الدائر داخل الإعلام العمومي بخصوص هذه القضايا. حيث شدد على أن “للإعلام دورًا أساسيًا في توعية الرأي العام وإغناء الحوار المجتمعي”. وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار يبقى “رهن الإشارة للمشاركة في أي نقاش بنّاء يخدم المصلحة العامة”.

في السياق نفسه، تواصل الحكومة المغربية جهودها لتلبية احتياجات المواطنين من خلال الاستماع إلى مطالبهم والعمل على تحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات. ويتطلب ذلك تنسيقاً فعالاً بين مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين لضمان استجابة فعّالة للتحديات التي تواجه الشباب والمجتمع بشكل عام.

علاوة على ذلك، يعتبر دعم التعليم والصحة من أولويات الحكومة، حيث يتم تخصيص ميزانيات كبيرة لتحسين جودة الخدمات المقدمة. ويُعتبر الاستثمار في هذه القطاعات أمراً حيوياً لتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

خاصة في مجالات التشغيل، يُشدد على أهمية الابتكار وفتح فرص جديدة خاصة للشباب. ويجري العمل على برنامجات جديدة تهدف إلى تعزيز دور المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ما يسهم في توفير فرص العمل والحد من البطالة.

وبالتوازي مع هذه الجهود، يعتبر الانفتاح على الحوار مع مختلف الشرائح المجتمعية عاملاً أساسياً في تحقيق النجاح. فمن خلال فتح قنوات التواصل مع الشباب والمجتمع المدني، يمكن تعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية.

إن النقاشات والمعالجات الإعلامية حول هذه الأبعاد تسهم في إيضاح الصورة وتوضيح الرؤى المستقبلية، مما يشجع على المشاركة الفعالة ويحفز العزيمة نحو التغيير الإيجابي.

الاخبار العاجلة