جهود ولد الرشيد في تعزيز السلام والأمن في المنطقة

ikram hyper14 نوفمبر 2025
جهود ولد الرشيد في تعزيز السلام والأمن في المنطقة

المغرب يعزز سُبل السلام والأمن والتنمية في مؤتمر دولي بإسلام آباد

أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغرب، الأربعاء، في إسلام آباد، على التزام المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، بتعزيز السلم والأمن والتنمية. جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الأولى لمؤتمر رؤساء البرلمانات الدولي، حيث أشاد بالجهود المغربية في هذا المجال.

وفي كلمته، أكد ولد الرشيد أن المغرب اعتبر الأمن الإنساني بعداً محورياً في سياساته العمومية وبرامجه التنموية، والذي يشمل الأبعاد الروحية والاجتماعية والبيئية والصحية والغذائية. وأوضح أن المملكة تعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجالات متعددة، من خلال المشاركة في عمليات حفظ السلام ودعم المبادرات لمكافحة الإرهاب، الجريمة المنظمة، والهجرة غير النظامية.

وأفاد أن هذه الرؤية الاستراتيجية تميز المغرب كفاعل موثوق وشريك استراتيجي يدعم الاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأشار إلى التزام المغرب بعرض مقاربة شاملة للأمن تتبنى مبادئ التعاون والتعايش السلمي، من خلال مشاريع تنموية استراتيجية تعكس مفهوم الأمن الشامل.

تجلى ذلك من خلال مبادرات مثل “المبادرة الأطلسية” التي تركز على دول الساحل من أجل تعزيز الأمن والتعاون الاقتصادي، ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب الذي يهدف إلى تكامل اقتصادي وخلق بيئة تنموية مشجعة بين الدول المعنية. كما سلط الضوء على “المبادرة الإفريقية لتكييف الزراعة مع التغيرات المناخية”، والتي تعمل على تعزيز الأمن البيئي والغذائي في القارة.

وأشار ولد الرشيد إلى أهمية “المرصد الإفريقي للهجرة” في الرباط كإطار يعزز الأمن الإنساني، و”معهد محمد السادس لتكوين الأئمة” الذي يمثل نموذجاً عالمياً في تعزيز الأمن الروحي ومكافحة التطرف. واعتبر هذه المبادرات دليلاً على رؤية المغرب الشاملة للأمن التي تشمل جميع الجوانب المؤثرة في التنمية.

على جانب آخر، أكد ولد الرشيد أن المؤسسات البرلمانية تُعتبر بمثابة فضاءات مهمة للحوار والتشاور، وتلعب دوراً حيوياً في دعم التنمية الشاملة والمتضامنة. ولفت إلى أن البرلمان المغربي يساهم بشكل فعال في تعزيز مبادئ السلم والأمن، بما ينسجم مع الرؤية الثاقبة للملك محمد السادس.

وقال إن السياسة الخارجية للمملكة ترتكز على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، فضلاً عن تسوية النزاعات بالطرق السلمية والحلول السياسية المبنية على فهم القانون الدولي واحترام سيادة الدول.

وأبرز أهمية هذا اللقاء الذي يحمل عنوان “السلام والأمن والتنمية”، مشيراً إلى الحاجة الملحة لمناقشة المواضيع المرتبطة ببعضها البعض، حيث إن وجود سلام يعتمد على الأمن، والأمن يعتمد بدوره على التنمية.

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد يتكون من شخصيات بارزة مثل أحمد اخشيشن ولحسن حداد وعبد الرحمن وافا، بجانب محمد ولد الرشيد. وقد حضر حفل الافتتاح كذلك محمد كرمون، سفير المغرب لدى جمهورية باكستان الإسلامية، والأمين العام للمجلس، مما يعكس أهمية هذا الحدث على الساحتين البرلمانية والدولية.

الاخبار العاجلة