تطوان بين تحديات التنمية وإنفاق الجماعة على المهرجانات

تطوان بين تحديات التنمية وإنفاق الجماعة على المهرجانات

تشهد مدينة تطوان عدة تحديات اقتصادية واجتماعية، أبرزها البطالة بين الشباب، ونقص البنية التحتية في عدد من الأحياء، بما في ذلك مشاكل الماء الصالح للشرب، الإنارة، وانتشار الأزبال. في ظل هذه الظروف، أطلق مجلس جماعة تطوان برئاسة رئيسه، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مهرجان “أصوات نسائية”، بمبلغ يقارب 6 ملايين درهم، وهو ما يفوق الميزانية المخصصة لتجهيز 32 حيّاً مهمّشاً.

ويشير مراقبون إلى أن حضور الرئيس شخصياً للمهرجان، بعد غيابه المتكرر عن دورات المجلس، أثار تساؤلات حول ترتيب الأولويات بين الاستثمار في البنية التحتية الأساسية والتنظيم الثقافي.

من جهة أخرى، يرى البعض أن المهرجانات الثقافية والفنية تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة وجذب الزوار، بينما يشدد آخرون على أهمية التركيز أولاً على تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان الأحياء المهمشة.

تثير هذه الواقعة نقاشاً حول كيفية تحقيق توازن بين الاستثمار في الثقافة والفنون من جهة، وضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى، خصوصاً في المدن التي تواجه تحديات متعددة في توفير الخدمات الأساسية لسكانها.

– نجاة حمرية، نائبة رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بجماعة تطوان، عبّرت عن وجهة نظرها حول الأولويات في الإنفاق المحلي

الاخبار العاجلة