المغرب يعزز الشفافية والرقابة المالية في قمة شرم الشيخ

ismail ismail1 نوفمبر 2025
المغرب يعزز الشفافية والرقابة المالية في قمة شرم الشيخ

المجلس الأعلى للحسابات المغربي يشارك في المؤتمر الـ25 للإنتوساي في شرم الشيخ

شارك المجلس الأعلى للحسابات المغربي في المؤتمر الخامس والعشرين للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي) الذي عُقد في شرم الشيخ بمصر. وقد أكد المجلس التزام المملكة بتطوير منظومة الرقابة المالية وتعزيز الشفافية والحكامة في المؤسسات العمومية.

توزعت أشغال المؤتمر، الذي شهد مشاركة العديد من رؤساء وأعضاء الأجهزة العليا للرقابة وممثلي منظمات إقليمية ودولية، حول تطوير العمل الرقابي ووسائل المراقبة المالية في ظل الأزمات. كما تم تبادل الخبرات المتعلقة بتوظيف وسائل مبتكرة لتحسين إعداد التقارير الرقابية.

أفادت السيدة زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، أن المغرب، بصفتها الأمين العام للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأفروساي)، كان له دور بارز في عرض حصيلة أعمال المنظمة ومبادراتها وخططها المستقبلية. وتمت الإشارة إلى ضرورة تقديم مقترحات تهدف إلى تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات العمومية، وتقوية أثر الرقابة على المشاريع والمرافق العامة، بالإضافة إلى مكافحة الاستعمالات غير المسؤولة للتقنيات الحديثة في العمليات الرقابية.

كما ذكرت العدوي أن الجمعية العامة للإنتوساي أقرت تعديل نظامها الأساسي لدمج المنظمة الدولية للأجهزة العليا ذات الاختصاصات القضائية (جوريساي)، التي ساهم المغرب في تأسيسها. وأكدت على أهمية تعزيز التعاون وتبادل أفضل الممارسات وتطوير آليات العمل المشترك في مجالات الرقابة والكفاءة المؤسسية.

خلال المؤتمر، أجرى وفد المجلس عدة لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الأجهزة العليا للرقابة في عدد من الدول مثل روسيا وفرنسا والبرتغال وهولندا. استهدفت هذه اللقاءات تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الرقابة. شارك المجلس، أيضًا، بصفته الأمين العام لمنظمة جوريساي في الجمعية العامة لهذه الأخيرة، حيث قدّم مداخلة تناولت تفعيل المساءلة القضائية للمديرين العموميين في ظل الأزمات المالية أو الصحية.

شهد المؤتمر تنظيم ندوتين علميتين؛ حيث ركزت الندوة الأولى على دور الأجهزة العليا للرقابة في مراجعة أداء البنوك المركزية والأنشطة الحكومية خلال الأزمات المالية والاقتصادية. بينما تناولت الثانية توظيف التقنيات الحديثة في مجال الرقابة، مما يعكس أهمية الابتكار في تعزيز الجودة والكفاءة في العمل الرقابي.

تأتي هذه المشاركة في إطار التزام المغرب المستمر بتطوير آليات الرقابة المالية وتعزيز الشفافية والحكامة في المؤسسات العمومية. كما تبرز دور المغرب الفاعل في المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، مما يسهم في تحسين أداء القطاع العام وتعزيز الثقة في المؤسسات.

الاخبار العاجلة