المغرب يحقق إنجازًا رائدًا في الأولمبياد العربية للكيمياء 2025

المغرب يحقق إنجازًا رائدًا في الأولمبياد العربية للكيمياء 2025

المغرب يحقق إنجازاً مشرفاً في الأولمبياد العربية للكيمياء بعمان

احتضنت مدينة عمان، عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، الدورة العاشرة من الأولمبياد العربية للكيمياء، بمشاركة 11 دولة و44 متبارياً. مثّل المغرب في هذه التظاهرة العلمية فريق مكون من أربعة متبارين.

حصل الفريق الوطني المغربي على المرتبة الرابعة عربياً بإجمالي نقاط بلغ 287.05، وهو إنجاز وصفته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجدير بالاعتزاز، خاصةً وأن هذه المشاركة تُعتبر الثانية للمغرب في هذه الفعالية الإقليمية.

على المستوى الفردي، حقق طالبا يوسف زيز من جهة درعة تافيلالت وريان اسكور من جهة الرباط سلا القنيطرة، إلى جانب الطالبة خديجة باسكو من جهة الدار البيضاء سطات، ميداليات فضية. بينما حازت الطالبة ياسمين مشكور من جهة فاس مكناس على ميدالية برونزية.

جاءت فعاليات الأولمبياد تحت إشراف وزارة التربية والتعليم الأردنية بالتعاون مع الجامعة الأردنية والجمعية الكيميائية الأردنية واتحاد الكيميائيين العرب. وقد استهدفت هذه المسابقات فئة الشباب العربي، تهدف إلى إشعال الحماس لديهم وتعزيز اهتمامهم بعلم الكيمياء، والسعي نحو إتقان هذا العلم الحيوي. تعتبر هذه المبادرة جزءاً من أهداف إعداد وتأهيل الشباب العربي للمشاركة في مسابقات أولمبياد الكيمياء الدولية.

وأعربت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المغرب عن تهنئتها لجميع المتوجين الذين مثلوا البلاد بإنجازاتهم المتميزة في هذا الحدث العلمي. كما شددت على تقديرها لأعضاء اللجنة المركزية للأولمبياد الوطنية في الكيمياء، ولشركائها الذين أسهموا في إعداد الفريق الوطني لهذه التظاهرة العلمية المعروفة.

في سياق متصل، ثمنت الوزارة الجهود المبذولة من قبل أولياء الأمور الذين دعموا أبناءهم وقدموا لهم كل سبل التميز والنجاح. تعدّ هذه الإنجازات خطوة نحو تعزيز المكانة العلمية للمغرب في المحافل الدولية. تأمل وزارة التربية الوطنية في استمرارية التألق المغربي في الدورات المقبلة من الأولمبياد العربية والدولية.

تجدر الإشارة إلى أن الأولمبياد العربية للكيمياء يمثل منصة مهمة للشباب العربي لتبادل المعرفة والمهارات، وتعزيز الروابط بين الدول الأعضاء. كما يعكس هذا الحدث مستوى التطور العلمي والتقني في العالم العربي، ويظهر الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الشباب العربي في مجالات العلوم.

الاخبار العاجلة