في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت لجنة التنسيق الوطني للشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية ممركزة بالعاصمة الرباط، يوم الخميس 10 يوليوز 2025، أمام مبنى البرلمان، تعبيرًا عن الغضب المتنامي من التهميش والتجاهل الرسمي لمعاناة هذه الفئة.
وتضم الشبكة ست هيئات وجمعيات تمثل المتقاعدين من مختلف القطاعات، الذين يطالبون اليوم بوضوح: العيش الكريم أو الاحتجاج المستمر.
البيان الصادر عن اللجنة دعا إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود، في ظل ما وصفه بـ”تدهور القدرة الشرائية بسبب جمود المعاشات وغلاء الأسعار وتدهور الخدمات العمومية”.
المطالب في صلب الوقفة:
زيادة عادلة وفعلية في المعاشات تتماشى مع موجة الغلاء وتكاليف التطبيب والنقل والسكن.
مراجعة جذرية لنظام المعاشات وربطها بمؤشر كلفة المعيشة.
الاعتراف بالدور المجتمعي للمتقاعدين وإشراكهم في السياسات العمومية.
رفض خصخصة الخدمات الاجتماعية وتصفية مؤسسات الأعمال الاجتماعية التي تهم آلاف المتقاعدين وذوي الحقوق.
كما عبر البيان عن استياء عارم من ما اعتبره “تنكراً حكومياً ممنهجاً” للمطالب العادلة، محذرًا من أن تجاهل هذه الفئة “يهدد السلم الاجتماعي ويكرّس التمييز والإقصاء”.
في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى وقفة 10 يوليوز، التي قد تتحول إلى محطة مفصلية في مسار نضال المتقاعدين، ورسالة قوية لمن بيده القرار بأن الكرامة لا تتقاعد.

