انعقد صباح يوم الأحد 21 شتنبر 2025، بمقر حزب العدالة والتنمية بقلعة السراغنة، المؤتمر المحلي السابع للحزب، في أجواء وصفت بالأخوية والمسؤولة، حيث تدارس المشاركون التقريرين الأدبي والمالي، واستعرضوا حصيلة المرحلة السابقة، إلى جانب التحديات الراهنة محليا ووطنيا.
وخلال البيان الختامي، توقف المؤتمر عند أبرز الإشكالات التي تؤثر على الحياة اليومية للساكنة، مسجلا عدم وفاء الأغلبية المسيرة بعدد من وعودها الانتخابية، واستمرار ضعف خدمات النظافة وتأخر أجور العاملين بها، فضلا عن الأضرار البيئية المرتبطة بالمطرح الجماعي. كما عبر المؤتمر عن قلقه من تراجع الإنارة العمومية، وضعف التغطية الأمنية في عدد من الأحياء، داعيا إلى تعزيز الموارد البشرية واللوجستيكية للأجهزة الأمنية وتكثيف الدوريات الليلية.
كما انتقد البيان تعثر عدد من المشاريع الهيكلية الكبرى بالمدينة، منها السوق الأسبوعي، المجزرة، سوق الجملة، المركب الديني والثقافي، المنطقة الصناعية، وتأهيل شارع الجيش الملكي، إضافة إلى تأخر تعبئة العقار المخصص لبناء كلية. وسجل أيضا استمرار احتلال الملك العمومي وانتشار العربات المجرورة، وغياب المراحيض العمومية، والانقطاعات المتكررة لمياه الشرب خاصة في فصل الصيف.
وعلى المستوى الوطني، اعتبر المؤتمر أن الحكومة أخفقت في الوفاء بعدد من التزاماتها، خاصة ما يتعلق بتحسين القدرة المعيشية للمواطنين وتجويد الخدمات الاجتماعية، في مقابل تثمين النجاحات الدبلوماسية للمغرب في الدفاع عن القضية الوطنية بقيادة جلالة الملك محمد السادس.
أما على الصعيد الدولي، فقد أدان المؤتمر بشدة العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في غزة، مجددا تضامنه مع حقوقه العادلة، وداعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الانتهاكات.
واختتم المؤتمر توصياته بدعوة المجلس الجماعي وباقي الشركاء إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتحسين جودة الخدمات الأساسية، والتسريع بإيجاد حلول للمشاريع المتعثرة وأزمة مياه الشرب، إضافة إلى إشراك الساكنة والمجتمع المدني في صياغة المشاريع التنموية. كما جدد الحزب التزامه بأدواره السياسية والرقابية والترافع عن قضايا المواطنين.
وأكد المؤتمر أن بناء مدينة نظيفة، آمنة ومزدهرة يظل مسؤولية جماعية تستدعي تعبئة شاملة من جميع الفاعلين، بما يضمن تنمية حقيقية تلبي تطلعات ساكنة قلعة السراغنة.

