بعد جدل واسع استمر لأسابيع، حسمت المحكمة الابتدائية بمراكش ملف قضية “مول الحوت” وصديقه سائق الطاكسي، حيث قضت ببراءتهما من تهمة إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم. كما قررت المحكمة تحميل مصاريف القضية على الخزينة العامة، مع اعتبارها غير مختصة في الشق المدني من القضية.
تعود تفاصيل القضية إلى ليلة السادس من مايو، عندما وقع خلاف بين الطرفين وعناصر من الشرطة قرب محطة القطار جليز، ليتصاعد الموقف بعد تدخل أمني إضافي. وتم اقتياد المعنيين إلى مقر الدائرة الأمنية لاستكمال التحقيق.
وفي حين نفى الجابوني، أحد المعنيين بالقضية، توقيفه في البداية، واتهم أحد الصحفيين بترويج أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استمر الملف في مساره القضائي، حيث تم تقديمهما أمام وكيل الملك، مع متابعتهما في حالة سراح.
ومع صدور الحكم، تُطوى القضية التي أثارت ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وأشعلت نقاشًا واسعًا في الأوساط المحلية، بعد أسابيع من الترقب والمزايدات الإعلامية

