العيناوي يركز على مسيرته مع روما ويترك خيارات المنتخب مفتوحة
صرح نايل العيناوي، اللاعب الجديد في صفوف فريق أيس روما الإيطالي، بأنه يركز حالياً على تطوير أدائه مع الفريق، تاركاً مسألة تمثيل المنتخب الوطني مفتوحة.
في تصريحات إعلامية، أكد العيناوي: “أعمل الآن بجد من أجل فريقي. لقد أتيحت لي الفرصة للعب مع الفئات الشابة للمنتخب المغربي، وأعلم أنه إذا قدمت مستويات جيدة، فإن الأمور ستتوضح في المستقبل”. وأشار إلى أنه ملتزم بالتوقيع على عروض جيدة مع روما قبل النظر في اختياراته الدولية.
العيناوي، البالغ من العمر 24 عامًا، لم يعلن بعد عن المنتخب الأول الذي ينوي الدفاع عن ألوانه. يملك العيناوي خيارات متعددة، حيث يمكنه تمثيل المنتخب المغربي أو منتخب فرنسا، في وقت تسعى فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للحصول على خدماته.
انتقل اللاعب إلى روما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بمبلغ قدره 23 مليون يورو، قادماً من نادي لانس الفرنسي. يُعتبر هذا الانتقال خطوة كبيرة في مسيرته، حيث يسعى لإثبات نفسه في الدوري الإيطالي.
من الجدير بالذكر أن العيناوي سبق له أن مثل المنتخب الوطني الأولمبي في سبتمبر 2023، حيث شارك في مباراة ضد المنتخب البرازيلي الأولمبي. يعتبر هذا التواجد علامة على موهبته وإمكانياته في عالم كرة القدم، مما يجعل انضمامه لأيس روما خطوة استراتيجية بالنسبة لمستقبله.
تجدر الإشارة إلى أن العيناوي قد أبدع في الصفوف الشابة، مما ساعده على التألق في المنافسات الأخيرة وأثّر بشكل إيجابي على تقييمه من قبل الأندية الكبرى في أوروبا. ومن المتوقع أن تتجه الأنظار إليه خلال الموسم الكروي الحالي، حيث يسعى لإثبات قدرته على المنافسة على أعلى المستويات.
يتطلع العيناوي لتحقيق مكانة مرموقة في الفريق الإيطالي، وهو يعي تماماً حجم التحديات التي تنتظره. ومع وجود فرصة للعب في أحد الفرق العريقة مثل روما، فإن المسؤولية تتزايد على عاتقه لإظهار مهاراته وتحقيق الطموحات التي يسعى إليها في عالم كرة القدم.
كما قد يفتح أداء العيناوي في الدوري الإيطالي الأبواب أمامه للانضمام إلى المنتخب الأول، سواء كان مغربياً أو فرنسياً. إن تأثير اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية يؤكد أن الخيارات مفتوحة أكثر من أي وقت مضى، مما يجعل الساحة الرياضية مليئة بالتحديات والفرص للاعبين الموهوبين.

